مريم سريول – صدى الشام
مرت 6 أشهر على زلازل تركيا وسوريا والتي بلغت شدتها 7.7 و7.6 درجة.
وبحسب آخر بيان صادر عن وزارة الداخلية، فإن إجمالي عدد القتلى في جميع المناطق 50,783 شخصًا منهم 7,302 من اللاجئين السوريين.
ووفقًا للبيانات الحالية من وزارة البيئة والتحضر، هناك حاليًا 55312 شخصًا يقيمون في الخيام، و 467000 شخص في مدن الحاويات، و 79000 شخص في مهاجع ، ومرافق اجتماعية

بحسب بيان صادر عن UNFPA “النساء والفتيات هن الأكثر تضررا في الكوارث الطبيعية”
وبسبب العدد الكبير للسورين في المحافظات الأكثر تضررا من الزلزال حيث يصل عددهم الى حوالي 1.7 مليون سوري كان للنساء الحظ لأكبر في المعاناة بعد الزلزال حيث تكشف الكارثة مرة جديدة عن تفرد النساء بمعاناة خاصة، تؤكد مجدداً على أنهن الأكثر تأثراً وتضرراً عند وقوع الكوارث الطبيعية والزلازل، بكونهن من الفئات الأكثر ضعفاً وهشاشة في المجتمع.

من خلال استطلاع رأي عن قياس تأثير الزلزال على النساء وكيفية تدخل منظمات المجتمع المدني لمساعدتهم احتلت الأذية النفسية المرتبة الأولى نسبة وصلت حتى 81.8%
ونتج عن الاستبيان أن:
87%من الشريحة المستهدفة لم تتلق أي خدمات من منظمات المجتمع المدني.
في حين أن 13% فقط استفادت من خدمات هذه المنظمات.

وعن أنواع الدعم أوضح الاستبيان بأن 70%من الشريحة المستهدفة ممن تلقوا المساعدات كانت على شكل مساعدات غذائية بينما أشار 30% بأن المساعدات كانت دعما ماديا.
وأما من لم يحصل على مساعدة فكانت الأسباب وراء ذلك على الشكل التالي:
- 9% لم أكن أعلم بوجود مثل هذه المساعدات.
- 9% لم أرغب في تلقي المساعدة
- 9% لم أعتقد بأني مؤهل للحصول على المساعدة
- 4% تقدمت للحصول على المساعد، ولكني رفضت
- 9%لم أكن أعرف كيفية التقدم للحصول على المساعدة

صرحت المديرة التنفيذية لمنظمة إكليل الجبل معالم عبد الرزاق: أنه بعد زلزال 6 شباط أطلقت المنظمة حملة باسم (الناس لبعضها) ركزت على جمع الألبسة من الناس وإيصالها الى الناس المحتاجة بالإضافة الى المساعدات المالية وحليب الأطفال.
استطعنا من خلال هذه الحملة جمع التبرعات من أكثر من 30 متبرع والوصول الى 180 عائلة في مدينة غازي عنتاب فيما استمرت الحملة على مدار 20 يوم.

أشار عضو لجنة التنسيق والمتابعة في شبكة المرأة السورية الأستاذ أسامة عاشور
إلى أنه ونظرا لمعاناة النساء بعد الزلزال كان لابد للشبكة من التدخل لأسباب إنسانية على الرغم أن الشبكة تنشط في مجال تنمية القدرات والتمكين والمناصرة لقضايا وحقوق النساء إلا أنها اتجهت نحو الإغاثة نظرا لحجم الكارثة الكبير ولحاجة المتضررات\ين الملحة للمساعدة.
حاولت الشبكة من خلال تدخلها الإغاثي إيصال المساعدات للنساء الناجيات من الزلزال وبقيادة نسائية.
وأكد عاشور أن مواجهة الكارثة شهدت حالة غير مسبوقة من التضامن النسوي وأن 90% من العاملات\ين والمتطوعات\ين في هذه المشاريع هن نساء ناجيات من الزلزال من الولايات الثلاث انطاكيا وهاتاي وغازي عنتاب

كما صرحت عبير (اسم مستعار) وهي أحد المستفيدات من منظمات المجتمع المدني “المساعدة الي تلقيتها تساعدني كتير وبالأخص بهي الفترة بعد ارتفاع الأسعار وتعطل الأعمال وكانت السلة تحتوي على مواد اساسية وتكفينا من شهر ونص للشهرين ”
وتقيم عبير في منزل مع 13 شخص من افراد عائلتها بعد أن فقدت ولدها في كهرمان مرعش.


“تم إنتاج هذه المادة الصحفية بدعم من “JHR”صحفيون من أجل حقوق الإنسان”
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث