بينما فضّل لاعبون أمثال “عمر السومة” و”فراس الخطيب” وأمثالهم من لاعبي الأندية والمنتخبات السوريّة وضع أنفسهم على قائمة مؤيدي نظام الأسد، وتبنّي الدعاية و”التطبيل” لرئيسه من خلال إنجازاتهم، فإنّ رياضيين آخرين وقفوا على ضفة معاكسة تمامًا رافضين تحويل أسمائهم ومسيرتهم في ميادين الرياضة إلى ورقةٍ يحسّن النظام من خلالها صورته …
أكمل القراءة »
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث