صدى الشام - جلال بكور/
وثق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، خلال شهر نيسان 2018، 6 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، وقع 4 منها خلال شهر نيسان الفائت، أما الانتهاكان الآخران فقد ارتكبا خلال شهري شباط وآذار من العام ذاته.
ويصادف اليوم الثالث من أيار “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، والذي يأتي بهدف التذكير وإخبار العالم بالانتهاكات التي ترتكب ضد الصحفيين.
وبحسب تقرير للمركز السوري للحريات الصحفية “شهد شهر نيسان تحولاً جذرياً في نوعية الانتهاكات الموثقة، إذ لم يشهد الشهر الماضي حالات قتل أو إصابة، واقتصرت الانتهاكات الموثقة على احتجاز إعلاميين ومحاولة اغتيال إعلامي آخر، أثناء ممارستهم لنشاطهم الإعلامي.”
وأضاف التقرير: “كان لانخفاض وتيرة العمليات العسكرية في معظم المناطق السورية وانحسارها في جنوب العاصمة دمشق وريف محافظة حمص، أحد أبرز الأسباب في تراجع الخط البياني للانتهاكات، ومن جهة أخرى كان الدور السلبي تجاه الحريات الإعلامية الذي تمارسه بعض فصائل المعارضة المسلحة في الشمال السوري، سبباً مباشراً للانتهاكات الموثقة خلال شهر نيسان الفائت.”
وقال التقرير: “تصدّرت قوات المعارضة المسلحة الجهات المسؤولة عن ارتكاب الانتهاكات خلال شهر نيسان 2018، بمسؤوليتها عن ارتكاب 3 انتهاكات” وأوضح التقرير : “كانت كل من فرقة “السلطان مراد”، ولواء “أحرار الشرقية”، ولواء “أحرار الشمال”، مسؤولين عن ارتكاب انتهاك واحد لكل منهم على حدة، فيما كانت “هيئة تحرير الشام” والنظام السوري مسؤولان عن ارتكاب انتهاك واحد لكل منهما، في حين لم يتم التعرف عن المسؤول عن ارتكاب الانتهاك المتبقي.”
وأضاف : “للمرة الثانية خلال العام 2018، يغيب عن التقرير توثيق مقتل إعلاميين، وبذلك يبقى عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ منتصف آذار 2011، 430 إعلامياً.”
وبين التقرير أنه سجل خلال نيسان محاولة اغتيال واحدة لم يتم التعرف على من قام بها، وثلاث حالات اعتقال كانت فصائل المعارضة مسؤولة عنها كلها تركزت في الشمال السوري، وحالة احتجاز من قبل “هيئة تحرير الشام” في إدلب، وحالة اعتداء بالضرب من قبل المعارضة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث