صدى الشام/
كشف مصدر سياسي مطلع في القاهرة، أن السلطات المصرية، قدمت في السابق، ولا تزال تقدّم حتّى اليوو، دعماً عسكرياً لنظام الأسد بشكل سرّي، وفقا لموقع “عربي ٢١”.
وقال المصدر: “الدعم جاء على الرغم من المقاطعة العربية للنظام والعقوبات الدولية المفروضة عليه، وعلى الرغم أيضا من الغضب العربي والعالمي من استخدامه السلاح الكيماوي أكثر من مرة في المعارك التي تدور رحاها داخل البلاد”.
ونقل موقع “عربي ٢١” عن المصدر قوله: “إن الجيش المصري نفذ أعمال صيانة لصالح سفينتين حربيتين تابعتين لنظام الأسد منذ فترة وجيزة، وذلك في إطار التعاون بين نظام السيسي في مصر ونظام الأسد في سوريا”.
وأضاف المصدر، أن السفارة السورية في القاهرة طلبت قبل أيام أعمال صيانة لسفينة حربية ثالثة، لكن وزارة الخارجية المصرية التي تلقت الطلب من السفارة السورية في القاهرة أبدت ترددها وتخوفها من موافقة الحكومة على الطلب، وذلك بسبب تزامن الطلب، مع المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، والتي أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين السوريين وتسببت بموجة غضب دولية واسعة.
وأوضح المصدر، أن موقف الخارجية المصرية عائد إلى تخوفها من أن يتسرب الخبر إلى وسائل الإعلام ومن ثم إلى دول الخليج، على اعتبار أن تقديم هذه الخدمات اللوجستية يشكل دعما مباشرا لنظام الأسد، الذي يتأهب العالم لتسديد ضربة له عقابا له على مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث