الرئيسية / أخبار سريعة / “الجالية السورية في اسطنبول”.. جسر تواصل بين السوريين والحكومة التركية
شخصيات من الجالة السورية في اسطنبول - انترنت

“الجالية السورية في اسطنبول”.. جسر تواصل بين السوريين والحكومة التركية

صدى الشام – خاص/

أطلقت مجموعة من الشخصيات السورية مؤخّراً، هيئة مدنية حملت اسم “الجالية السورية في اسطنبول” بهدف خلق جسر تواصل بين السوريين في اسطنبول، والحكومة التركية، والمساهمة في جمع السوريين تحت منصّة واحدة، وحل مشاكلهم الخدمية والاجتماعية العالقة.

وقال مسؤول العلاقات العامة في الجالية عماد مشلح لـ “صدى الشام”: “إن الجالية هي هيئة مدنية خدمية اجتماعية تعمل على أن تكون جامعة لكل السوريين الموجودين على أرض إسطنبول”.

وأضاف مشلّح، أن المؤتمر التأسيسي الأول للجالية، أقيم في شهر تموز الفائت، من قبل مجموعة من الشباب الوطني نتيجة إحساسهم بضرورة إيجاد جسم جامع للسوريين في إسطنبول.

وأوضح أن الهدف من إطلاقها هو تأطير السوريين ضمن هيئة تُعنى بمشاكلهم وتعمل على التعاون مع الحكومة التركية لحلّها، وأن تكون جسراً بين المجتمع التركي و المجتمع السوري يعكس الوجه الحضاري للمجتمع السوري عبر أنشطة اجتماعية ينتج عنها الإنسجام والتفاعل بين المجتمع السوري والتركي في إسطنبول وأن تكون جسراً بين الحكومة التركية والسوريين في إسطنبول في صنع القوانين والتجاوب معها.

وقال أيضاً: “نحن الآن 1000 منتسب تقريباً، ونريد أن نقول للسوريين تعالوا لنبني وطننا في الغربة”.

وبحسب مشلح، فإنه تم إنتخاب 21 عضواً كمجلس أمانة عامة بتاريخ 30/7/2018/ وبدورها انتخبت الأمانة العامة رئيساً لها وسيكون رئيساً للجالية بحسب النظام الداخلي وتم انتخاب نائباً له وأميناً للسر و نائباً لأمين السر.

وتابع مشلح: “أخذنا على أنفسنا في مجلس الأمانة العامة هدفين نحققهما في فترة انتخابنا، وهما توسيع التمثيل وضم أكبر شريحة ممكنة من السوريين في إسطنبول و أخذ الاعتراف من الحكومة التركية بأن تكون الجالية السورية هي الممثلة للسوريين في إسطنبول.

وفي سبيل تحقيق هذين الهدفين، تم إنشاء لجنة للعلاقات العامة ولجنة إعلامية لجنة توسيع التمثيل.

وتعتزم الجالية أيضاً، إطلاق مؤتمر استحقاقٍ قانوني، في الخامس عشر من شهر آذار الجاري، حيث ستجتمع الهيئة العامة للجالية في بداية العام لإعادة انتخاب مجلس أمناء جديد وشرح ما تم إنجازه في المرحلة الماضية.

وتوّع مشلّح للجالية، أن تحقّق نجاحاً وأن تكون البيت الذي يؤوي السوريين و أن تكون الملاذ الذي يحقق لهم أمانيهم في الغربة.

 

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *