الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / الاقتصاد السوري يتهاوى بين عامي 2010 و2018
من شوارع سوريا المدمرة - انترنت

الاقتصاد السوري يتهاوى بين عامي 2010 و2018

صدى الشام/

دخلت الثورة السورية، التي حوّلها النظام إلى نزاعٍ دولي عامها الثامن، شهد تعرّض الاقتصاد السوري لخسائر فادحة.

ومع اقتراب الحديث عن إعادة الإعمار، والجهود الدولية الرامية إلى وقف النزاع، بدأت مؤشرات الخسائر تتوضّح بقوة.

وانخفضت مستويات الناتج الإجمالي المحلي من 60 مليار دولار في عام 2010، إلى 15 مليار في عام 2018، بخسائر تقدّر بنسبة 75% وفقاً لتقديرات البنك الدولي.

أما خسائر البنى التحتية، فتراوحت بين 40 إل 60 مليار دولار، أغلبها في ثمانية محافظات وهي “حلب، حمص، إدلب، حماة، درعا، ريف دمشق، الرقة ودير الزور”.

أما المرافق الطبية، فقد تدمّر 50% منها بشكلٍ جزئي، و16% بشكلٍ كلّي، بينما تدمّر 53% من المرافق التعليمية بشكلٍ جزئي، و10% بشكلٍ كلّي

وتعرّض قطاع الإسكان لخسائر فادحة، حيث كان لدى سوريا 4 ملايين و100 ألف وحدة سكنية، وتدمّر منها بشكلٍ كلّي وجزئي ما يقارب 1 مليون وحدة سكنية أي معدّل ربع مجمل قطاع الإسكان، وكانت محافظتي إدلب ودير الزور الأعلى دماراً من حيث المباني السكنية بنسبة 36%، تلتهما حلب بنسبة 34%، ثم ريف دمشق بنسبة 24%.

وبلغت نسبة الدين العام من مجمل الناتج الإجمالي المحلي 150% في عام 2018، بعد أن كانت 30% في عام 2010

وانخفضت نسبة الصادرات لتصبح 1 مليار و800 مليون دولار، بعد أن كانت قيمتها في عام 2010 8 مليار دولار.

أما احتياطي سوريا من النقد الأجنبي، فيبلغ بحسب التقديرات بين 450 إلى 700 مليون دولار، بعد أن كان 21 مليار دولار.

وانخفض إنتاج النفط من 383 ألف برميل يومياً في عام 2010 إلى 10 آلاف برميل فقط في عام 2018 بحسب صندوق النقد الدولي.

وتشير التقديرات أنه فيما لو توقّفت الحرب الآن وبدأت عملية المنح الأجنبية لإعادة الإعمار، بمعدّل نمو مرتفع يبلغ 4.5%، فإن سوريا بحاجة إلى 20 عاماً لكي تعود إلى ما كانت عليه في عام 2010.

 

شاهد أيضاً

سوريا تتجه لخفض تكاليف النقل بعد تخفيض أسعار المحروقات

أكد مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، أن قرار تخفيض أسعار المحروقات سيؤثر …

مليارات ضائعة في عقد “السكر”.. فساد جديد من حقبة نظام الأسد .. والرقابة تسترد المبلغ

أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن استرداد نحو 46 ملياراً و790 مليون ليرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *