صدى الشام/
توقّف النظام السوري عن إنتاج “السيكار” السوري، وذلك بعد ثلاث سنوات عن إعلان بدء إنتاج السيجار السوري، الذي أخذ ضجّة إعلامية حينها.
وأعلن المدير العام لمؤسسة التبغ السورية محسن عبيدو، أن المؤسّسة قرّرت إيقاف إنتاج السيجار السوري، بعد أن تكدّس الإنتاج بشكلٍ كبير، وعجزها عن تسويقه بمختلف الأساليب الممكنة.
ونقلت مواقع سورية محلية عن عبيدو قوله: “لا يوجد أي شركات تشتري السيكار، ولم نرَ شيئاً من هذا القبيل”.
وأضاف: “لم ندع طريقة يمكن من خلالها إقناع الزبائن بهذا المنتج إلاّ واتبعناها، وأرسلنا عيّنات للشركات الصديقة، وأرسلنا صوراً هنا وهناك، وأرسلنا الهدايا لمُشترين مُحتملين ليتذوّقوا سيجارنا، ولكن كل هذا كان بلا فائدة”.
واعتبر أنه ” لا بدّ من التوقف عن التورّط بمثل هذا الإنتاج الذي لم نرَ أي سوقٍ له”، وكشف أيضاً أنه يتم العمل على إيجاد طريقة للتخلّص من الكميات المُصنّعة بأقل الخسائر، حيث من الممكن أن يتم إعادة تصنيعها على شكل سجائر من جديد.
وكان النظام قد أعلن أنه بدأ إنتاج السيجار في عام 2015 حيث حاولت حكومة الأسد حينها إيصال رسالة بأن الصناعة السورية تعيش أفضل أيامها، لذلك لجأت للصناعات الكمالية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث