صدى الشام/
نشر الموقع الرسمي لـ “هيئة الإذاعة البريطانية” بي بي سي باللغة العربية، تقريراً مليئاً بالأخطاء والمعلومات المغلوطة، اعتبر فيه أن مقاتلي جيش الإسلام غادروا الغوطة، وأن جيش الإسلام تابعٌ لتنظيم القاعدة.
واحتوى التقرير على خمس معلومات مغلوطة، كان على رأسها، ادعاء “بي بي سي” أن جيش الإسلام خرج من الغوطة الشرقية، علماً أن من خرج من الغوطة هم فقط 13 عنصراً من “هيئة تحرير الشام” ولم يسجّل أي خروج لـ “جيش الإسلام”.
واستندت “بي بي سي” في تقريرها إلى بيان عن جيش الإسلام، منشورٍ على صفحته عبر تويتر، وخلال مراجعة البيان، تبيّن أن “بي بي سي” حرّفت محتواه حيث ذكر البيان أن مقاتلي جبهة النصرة خرجوا من الغوطة، في حين ذكرت بي بي سي أن من خرج هم مقاتلو “جيش الإسلام”.
أما المعلومة المغلوطة الثانية، فذكرت “بي بي سي” في تقريرها، “جيش الإسلام هو أحد الفصائل المسلحة المعارضة للنظام السوري في الغوطة الشرقية، وكان يعرف سابقًا باسم جبهة النصرة، إحدى المنظمات التابعة لتنظيم القاعدة”.
في حين أن جيش الإسلام هو فصيل تابع للمعارضة السورية، ولا يوجد أي ارتباط بينه وبين القاعدة.
ولفّقت “بي بي سي” تصريحات على لسان القيادي في جيش الإسلام محمد علوش، حيث قالت: “نقلت تقارير تلفزيونية عن محمد علوش، المسؤول السياسي بجيش الإسلام، قوله إن عدد مقاتلي النصرة (جيش الإسلام) في الغوطة الشرقية لايتجاوز بضع مئات”، علماً أن عدد مقاتلي “جيش الإسلام” يتجاوز ثمانية آلاف مقاتل.
وعُرف عن “بي بي سي” مواقفها الموالية لنظام الأسد، عن طريق مراسلها في سوريا عساف عبّود المقرّب من المخابرات السورية.


صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث