صدى الشام/
دخلت قافلة مساعدات مقدّمة من الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري اليوم الاثنين، إلى الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق.
وقالت مصادر مطلعة لـ “صدى الشام”: “إن القافلة وصلت إلى معبر مخيم الوافدين بين مدينة دوما ومناطق سيطرة النظام السوري في مدينة حرستا، لكن تأخر دخولها بسبب قصف من قوات النظام على المدينة”.
وأضافت المصادر، أن القافلة دخلت إلى الغوطة واتجهت نحو دوما عن طريق معبر مخيم الوافدين والتوجه إلى منطقة سوق الهال.
وتتكوّن القافلة من 46 شاحنة يُعتقد أنها تحوي مواد غذائية وتنظيف وتعقيم مياه ومواد أخرى، سيتم توزيعها على قسم من المدنيين في دوما بالتعاون مع المجلس المحلي والمنظمات العاملة هناك.
وأعلنت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية” عن بدء دخول قافلة المساعدات إلى الغوطة الشرقية مشيرة إلى أنها محملة بسلل غذائية تكفي ٢٧,٥٠٠ شخص بالإضافة لـ”مواد طبية وأكياس طحين”.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن أمن النظام السوري أفرغ شاحنات المساعدة الأممية من كافة المواد الطبية.
وتحتوي القافلة على مساعدات مخصّصة لنحو 180 ألف مدني بحسب ما أعلنت الامم المتحدة، في حين يقيم في الغوطة ما يزيد عن 350 ألف مدني، أي أن المساعدات تكفي لأقل من نصف السكّان فقط ولفترة محدودة.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا “علي الزعتري” في تصريحات صحفية: “إن القافلة غير مجهزة لإجلاء الحالات الطبية الحرجة من الغوطة”.
وأضاف أن تفريغ حمولة شاحنات الإغاثة في المنقطة المحاصرة سيستغرق ساعات كثيرة وقد يمتد حتى حلول الليل، لافتاً إلى أن “عمل القافلة حالياً يقتصر على إدخال المساعدات فقط”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث