صدى الشام/
مُنيت قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها، بخسائر فادحة، خلال معركتها الأخيرة على جبهات الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق.
وشهدت الأيام القليلة الفائتة، مقتل أعداد كبيرة من قوات النظام خلال محاولاتهم اقتحام بلدات الغوطة، كان آخرها مقتل 150 عنصراً من قوات النظام خلال هجوم فاسل على محور حوش الضواهرة.
وقال “جيش الإسلام” في بيانٍ له: “رغم الحملة الشرسة التي تشنّها قوات النظام على الجبهات الشرقية للغوطة خلال الأشهر الفائتة، إلّا أنّها لم تحقّق أي تقدّم”.
وبحسب البيان، فإن النظام خسر خلال حملته على الغوطة في الأيام الفائتة، 459 قتيلاً من قواتها، بينهم ضابطين برتبة عميد، وضابطين برتبة عميد، وخمسة ضبّاط برتبة نقيب، و12 ضابطاً برتبة ملازم أوّل، إضافةً إلى عدد كبير من المجنّدين بينهم أطفال.
وأضاف البيان أن جيش الإسلام أسر 14 عنصراً من قوات النظام والميليشيات التابعة لها، ودمّر خمس دبّابات، وأعطب خمس دبّابات أخرى، كما دمّر عربيتي “بي إم بي” وأعطب خمس عربات جسرية من طراز “إم تي 55”.
ولفت البيان إلى أنه تمت السيطرة على دبّابة واحدة 100 قطعة من الأسلحة المتنوّعة وبعض الذخائر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث