صدى الشام/
قُتل مدنيون، وأصيب آخرون بحروق، جراء استخدام قوات الأسد، سلاح “النابالم” المحرّم دولياً، بالقصف على منازل المدنيين في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وقالت مصادر محلية لـ “صدى الشام”: “إن ثلاثة مدنيين قتلوا صباح اليوم جراء القصف الجوي والصاروخي من قوات النظام على بلدة المحمدية في الغوطة المحاصرة”.
كما قتل مدنيان “طفل و امرأة” بغارة جوّية شنّتها طائرات النظام الحربية على بلدة حمورية.
وبحسب “مركز الغوطة الإعلامي” فإن الطيران الحربي ألقى قنابل النابالم الحارق فوق بلدة مسرابا ما أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بحروق وجروح، مشيرًا إلى أن القصف على البلدة وقع عند منتصف الليل وتكرر صباح اليوم على البلدة.
وقالت مصادر في المركز في تصريحاتٍ صحفية: “طيران نظام الأسد شن منذ الفجر وحتى الساعة الثامنة صباحًا أكثر من ثلاثين غارة على الأحياء السكنية في دوما وحرستا موقعا جرحى بين المدنيين وأضرار مادية جسيمة”.
وأضاف أن القصف الجوي بعشرين غارة استهدف الأحياء السكنية في بلدة بيت سوى ومنطقة المرج فضلا عن قصف بالمدفعية والصواريخ، ما أوقع جرحى بين المدنيين بينهم مصابون بحالة خطرة.
وكانت حصيلة الضحايا أمس الجمعة في الغوطة الشرقية جراء القصف من قبل قوات النظام قد بلغت خمسة وعشرين قتيلا، اثني عشر منهم في دوما وتسعة في منطقة المرج، وتبقى الحصيلة مرشحة للزيادة أيضا نتيجة وجود مصابين حالتهم خطرة.
وجاء هذا التصعيد على الغوطة منذ الصباح الباكر بالتزامن مع محاولات تقدم من قوات النظام على محور الفوج 274 في أطراف بلدة الشيفونية شرقي الغوطة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث