صدى الشام/
يعقد “مجلس حقوق الإنسان” التابع للأمم المتحدة مساء اليوم الجمعة، اجتماعاً عاجلاً، لبحث الوضع المتدهور في الغوطة الشرقية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز: “إن مكتب المجلس المؤلف من 47 دولة وافق على الطلب الذي يجب أن تقره الدول الأعضاء رسمياً”.
وكان سفير بريطانيا في مجلس الأمن جوليان برايتوايت قد قال: “إن بلاده ستسعى لاستصدار قرار سيُوزع نصه قريباً”.
ويدين القرار البريطاني الذي سيوزّع، المنع المستمر لدخول المساعدات الإنسانية والهجمات المتكررة على المنشآت الطبية، كما يدين أي استخدام لأسلحة ثقيلة وقصف جوي دون تمييز بما يشمل لذخائر العنقودية والأسلحة الحارقة والبراميل المتفجرة واستخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية ضد المدنيين، بما فيهم سكان الغوطة الشرقية”.
وكان وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد قال سابقاً: “إن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية بريف دمشق تأزّم منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401 السبت الماضي، الذي قضي بوقف إطلاق النار، والوصول الإنساني الفوري للمدنيين في كافة أرجاء سوريا”.
ويعاني المدنيون في الغوطة الشرقية، من ظروفٍ كارثية جراء استمرار الحصار والهجمة العسكرية العنيفة من قبل النظام وحلفائه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث