صدى الشام/
أعلنت “هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية” في الغوطة، أن أكثر من نصف العوائل المحاصرة لم تعد منازلهم صالحة للسكن بسبب القصف الذي شنّه النظام السوري على الغوطة خلال الأيام العشر الأخيرة.
وقال مدير مكتب الهيئة في الغوطة الشرقية فراس المرحوم في تصريحاتٍ نقلتها عنه صحيفة “زمان الوصل” المحلية: “إن هيئة الإغاثة أطلقت العديد من النداءات مع الشركاء والجهات المحلية سابقاً للتحذير من كوارث إنسانية متعددة تسير الغوطة نحوها، موضحاً أنه “لم يكن هناك أدنى تجاوب مقابل حجم المأساة التي يعيشها 400 ألف مدني محاصر من 5 سنوات”.
وأضاف المرحوم: “رأينا لغة العجز في البيانات الرسمية للمنظمات الدولية عن إمكانية إدخال حليب الأطفال والدواء والغذاء لمن لا يجده في عموم البلدات، الأمر الذي انعكس خيبة أمل عند أهل الغوطة”.
ولفت إلى أن “نسبة الدمار كبيرة جداً، والقصف غير مسبوق وهو الأسوأ منذ عام 2011، موضحاً أن الجهات الطبية المحلية تحذر من قرب نفاد الدواء اللازم لإنقاذ الأرواح البريئة التي ترتقي في كل يوم”.
ويشن النظام حملة عسكرية على الغوطة الشرقية، هي الأعنف منذ بدء الثورة في سوريا، حيث دفع القصف معظم المدنيين إلى الاختباء في ملاجئ تحت الأرض.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث