صدى الشام/
أجلى فصيل “جيش الإسلام” بالتعاون مع “الهلال الأحمر السوري”، عائلةً باكستانية، محاصرةً داخل الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
وحُوصرت العائلة الباكستانية التي كانت تعيش في الغوطة، إلى جانب 400 ألف مدني سوري، بعد أن أطبق نظام الأسد الحصار عليهم.
وأظهرت صورٌ نشرها ناشطون، عملية إجلاء العائلة الباكستانية من الغوطة الشرقية، وقالت إن الخطوة جاءت برعاية “جيش الإسلام” وبالتنسيق مع “الهلال الأحمر السوري”.
وتتكوّن العائلة من رجل مسن وزوجته، وبحسب مصادر “صدى الشام” فإنه تم التوصل إلى عملية الإجلاء بعد اتصالات جرت بين السفارة الباكستانية في دمشق ونظام الأسد، وتم على إثرها الاتفاق على إجلاء الزوجين العالقين في الغوطة.
وتعيش العائلة في الغوطة الشرقية منذ عام 1988، وتمت عملية الإجلاء عن طريق معبر مخيم الوافدين.
وتحاصر قوات نظام الأسد الغوطة الشرقية منذ عام 2013 وتقوم بقصف المنطقة بشكل متكرر ما أسفر عن مقتل وجرحى آلاف المدنيين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث