صدى الشام- رصد/
شهدت مدرجات جامعة إدلب عرض فيلم “آخر الرجال في حلب” الذي حاز على جوائز دولية عدة وهو مرشح أيضاً لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي.
ويتناول الفيلم الأحداث التي تعرضت لها الأحياء الشرقية من مدينة حلب قبيل سيطرة النظام عليها.
ومثّل عرض الفيلم في جامعة إدلب حدثاً مميّراً للحاضرين الذين وجدوا أنفسهم أمام تجربة جديدة، خصوصاً أن هذا الفيلم يتحدث عنهم بطريقة ما أو بأخرى، وهم يعتبرون عرضه في استحقاقات عالمية نصراً كبيراً لقضيتهم، ويأملون أن يسهم ذلك في كشف ممارسات النظام وروسيا أمام أعين العالم.
ويقول فادي الحلبي -وهو أحد مصوري الفيلم- “هناك رسالة نريد إيصالها طالما أن احتفالية جوائز الأوسكار يحضرها عدد كبير من الناس كي يعرفوا ما يحدث في سوريا وفي حلب تحديداً”.
وسبق أن تحدث مخرج الفيلم فراس فياض عن رغبته في زيادة الوعي بشأن الحرب في سوريا عن طريق ترشّح فيلمه لجائزة أوسكار.
والفيلم الوثائقي “آخر الرجال في حلب” هو إنتاج سوري دانماركي في عام 2017، ويدور حول الجهد الذي يقدّمه عناصر “الخوذ البيضاء” (الدفاع المدني) بسوريا، وهو أحد 15 فيلماً تضمّها القائمة القصيرة لأفضل الأفلام الوثائقية المرشّحة لجائزة أوسكار 2018.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث