الرئيسية / Uncategorized / “نيو شام” بعيون نقّاد: عملٌ فنّي رديء

“نيو شام” بعيون نقّاد: عملٌ فنّي رديء

 صدى الشام /

تباينت الآراء حول العمل الفني الجديد للفنانة اللبنانية أميمة الخليل، والذي جاء تحت عنوان “نيو شام”، ووصفت أميمة العمل عقب نشره على حساباتها الشخصية في “فيسبوك” و”يوتيوب”، بأنه “مغناة شعرية”.

وصوّرت الخليل كليب العمل الجديد بإدارة المخرجة فَطمة رشا شحادة، علماً أنه من كلمات الشاعر مروان مخّول الذي شارك الخليل في الأداء، وألَحان عصام الحاج علي، فيما تولّى التوزيع الموسيقي هاني سبليني وتم تسجيله في العاصمة الأردنية عمان.

وفي بيان، قالت الخليل إن “نيو شام” هي صرخة في وجه الموت المُتنقّل بين العواصم والمدن العربية، وهي عمل فني يحاكي مآسي أبنائها انطلاقاً من المأساة السورية وشواهدها الكثيرة، علمًا أنها المغناة الثانية التي تتعاون فيها الخليل ومخول بعد “خطبة الأحد”، وذلك ضمن مشروع فني جديد يؤسسانه سويّة.

وأضافت الخليل: “نيو شام هي صرخة رفض لهذا الموت الذي يحاصرنا”، معتبرة أن المغنّاة تشكل “تعبيرًا عارمًا عن هذا الوجع الإنساني الذي سببته الحروب وويلاتها، هي مناجاة فنية لكل بلداننا التي غرقت وتغرق بالدماء من الشام مرورًا بفلسطين ولبنان حتى بغداد وغيرها… فعلى هذه الارض ما يستحق الحياء فعلاً!”.

من جانبه قال مخول: “لا أحد يستطيع اختصار مأساة شعب في أغنية أو قصيدة، لكن محاولة التعبير عنها بعمل فني كهذا أو كذاك يجعلك تلمسها فتَفشّ بلا شك غلّ الضحايا”.

وبالمقابل لاقى العمل استحسان جمهور واسع رأى في العمل فرصة لعودة الخليل التي لطالما تغنى كثيرون بأغانيها المنفردة أو تلك التي اشتهرت بها مع الفنان مارسيل خليفة.

لكن متابعين ونقّادًا آخرين ذهبوا إلى استهجان فكرة اختزال ما يجري في المنطقة بعمل فني من هذا النوع تضيعُ فيه الحقائق تحت عناوين فضفاضة مثل “المأساة” و”الوجع”.

وحفلت مواقع التواصل الاجتماعي بنقاشات حول هذا العمل لكن أبرز الانتقادات جاءت من الصحفي المتخصص راشد عيسى، والذي اعتبر في مقال كتبه بصحيفة القدس العربي ” أن العمل رديء بالمجمل، ومن فرط هزاله صار يضرب على العصب”، وأضاف “حقاً في البدء كانت الكلمة، هذا ما يمكن أن يقوله المرء إزاء مشاهدة كليب غنائي جديد مشترك بين المغنية اللبنانية أميمة خليل والشاعر الفلسطيني مروان مخول حمل عنوان “نيو شام”. فلا صوت أميمة العذب، الذي طالما أحببناه مع فرقة “الميادين”، ولا الموسيقى المرفقة، ولا خزعبلات التصوير والمكساج استطاعت أن تنقذ الكلام من كل هذه الرداءة”.

وأردف عيسى “إنها قصيدة لمروان مخول، وهو مقلد “يلطش” من هنا وهناك، من محمود درويش وسميح القاسم، يلطش الأداء قبل القوافي. يلطش الكلام، ثم يفسده، ويصنع معارضات ساخرة هزيلة للغاية، كمعارضته لقصيدة درويش الشهيرة “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”، إذ يقول، وتغني أميمة: “على هذه الأرض ما يستحق الحياء، فلسطينُ كانت تسمّى فلسطينَ، صارت تسمّى قضيّتنا المرجأة”.

وختم الكاتب بالقول: “الشعراء والمهتمون بالأدب والذواقة باتوا يعرفون على الأرجح حقيقة هذا الشاعر، وبات على أميمة وفريقها الموسيقي أن يعرفوا ذلك”.

شاهد أيضاً

الرئيس الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية من هو وما هي ابرز وعوده الانتخابية

ولد ترامب في مدينة نيويورك و هو حاصل على درجة البكالوريوس في الإقتصاد من جامعة …

بعد “أوميت أوزداغ” النظام السوري يمنع دخول أعضاء من حزب النصر

منع النظام السوري مجدداً دخول أعضاء من حزب النصر التركي من الدخول لسوريا بعد أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *