صدى الشام _ عمار الحلبي/
عرضت امرأة سورية مقيمة في مخيّم حدودي بين سوريا وتركيا، بيع طفلتها وكليتها بسبب الضيق الاقتصادي الذي تعاني منه وعدم وجود معيل لها.
وجاء العرض على إحدى المجموعات “الفيسبوكية” التي تعطي نصائح ومعلومات للنازحين واللاجئين، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة.
وقالت المرأة في عرضها: “لديَّ طفلتين رضيعتين، ووالدهما مفقود وأهلي مصابين باستشهاد أبي وإخوتي الكبار ولم يبقَ من العائلة سوى الأم المريضة المسنة والأخت المصابة ببتر قدمها وأخين صغيرين غير قادرين على العمل”.
ودعت المرأة في تدوينتها من يريد شراء طفلتها وشراء كلية منها بثمن يكون كافياً ليحقّق معيشة كريمة لبقية أفراد العائلة ووضعت رقماً للتواصل معها في حال أراد الشخص الشراء.
وشدّدت في منشورها على أنّها لا تريد استجلاب عاطفة أحد وإنما تبحث عن البيع بشكلٍ جدّي وغايتها تحقيق حياة كريمة لبقية أفراد أسرتها.
ويأتي هذا العرض، داخل مخيّم يوجد فيه ما لا يقل عن 30 منظّمة إنسانية، معنية بمساعدة النازحين وتقديم الخدمات الطبية والصحية والغذائية لهم، وهو ما يؤكّد على الأنباء التي تتحدّث عن تقصير تلك المنظمات وعدم قدرتها على التصدّي للحالات الطارئة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث