صدى الشام _ عمار الحلبي/
عاش المدنيون في محافظة إدلب أمس الأحد ليلة دموية، بعد أن قام الطيران الروسي بحرق مبانٍ بأكملها فوق سكّانها.
وحتّى صباح اليوم، استمرّت عملية انتشال المدنيين العالقين تحت الأنقاض، جراء استهدافها في مدينة إدلب، تزامناً مع غارات حملت الغازات السامة على مدينة سراقب.
ووفقاً لصادر متطابقة من الدفاع المدني ومواطنين صحفيين، فإن أربع عائلات علقت تحت الأنقاض في مدينة إدلب، بعد استهدافها بصواريخ أرض – أرض.
هذا الهجوم جاء ضمن حملة مكثّفة برية وجوية يشنّها النظام السوري والميليشيات الإيرانية الموالية له على محافظة إدلب بشكلٍ متسارع،
المعارضة السورية شكّلت أمس غرفة عمليات سمّتها “دحر الغزاة” وتشكّلت من عدّة فصائل، ولكن بعد ساعات توجّهت أرتال من عدّة فصائل إلى الأراضي التركية للمشاركة في معركة عفرين تاركةً خلفها النظام ليتقدّم نحو إدلب.
وبحسب معلومات “صدى الشام” فإن فصيلي “فيلق الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” أرسلا تعزيزات عسكرية من محافظة إدلب إلى الأراضي التركية، وذلك للمشاركة في معركة “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا والمعارضة السورية لطرد الوحدات الكردية من مدينة عفرين.
وقالت مصادرمطلعة: “إن التعزيزات خرجت عبر منفذ كفرلوسين الحدودي بين سوريا وتركيا بهدف الدخول إلى سوريا من جهة عفرين عبر الأراضي التركي”.
جاءت هذه الخطوة، بعد ساعات من تشكيل فصائل المعارضة السورية “غرفة عمليات مشتركة” حملت اسم “دحر الغزاة” بهدف “خوض معارك دفاعية وهجومية مشتركة لردع قوات النظام والميليشيات الإيرانية الذين يحاولون التقدم باتجاه المناطق المحررة” بحسب ما ورد في بيان تشكيل الغرفة.
وفي وقتٍ توجّه فيه الرتل إلى عفرين، شنّت طائرات النظام الحربية عدّة غارات جوية على بلدة تل مرديخ في ريف إدلب، تزامناً مع قصف بلدة الريان بالمدفعية الثقيلة.
ووسط هذه التطوّرات، يواصل النظام السوري تقدّمه نحو إدلب، فيم تتجه جزء من الفصائل نحو عفرين بيمكا ينشغل الجزء الآ’خر بالخلافات الداخلية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث