صدى الشام /
هدد مسؤولون أمريكيون نظام الأسد مجددا من مغبة استخدام السلاح الكيماوي وتطويره مشيرين إلى أن واشنطن مستعدة للرد العسكري في حال اقتضت الضرورة، في حين تقابل روسيا ذلك التهديد باتهام أمريكا بمحاولة زعزعة الحل السياسي في سورية.
جاء ذلك بعيد قصف من النظام بغاز الكلور السام على دوما بالغوطة الشرقية للمرة الثانية خلال أقل من عشرة أيام والذي أسفر عن إصابة العديد من الأطفال والنساء باختناق، فيما تواصل قوات النظام والطائرات الروسية حصد الأرواح في إدلب وحلب والغوطة بأسلحة محرمة دوليا.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين بارزين أن حكومة نظام الأسد ربما تكون في مرحلة تطوير أنواع جديدة من الأسلحة الكيماوية وأن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للقيام بعمل عسكري مجددا ضد قوات النظام إذا اقتضت الضرورة لردعها عن استخدام هذه الأسلحة.
وأضاف المسؤولون أن سمات بعض الهجمات التي نفذت في الآونة الأخيرة من قبل النظام تشير إلى أنه ربما يكون في مرحلة تطوير أسلحة جديدة وطرق أخرى لاستخدام مواد كيماوية سامة بشكل يجعل تعقب مصدرها الأصلي مهمة أصعب.
ومع أن المسؤولين أكدوا أن واشنطن مستعدة للرد على أي هجوم كيماوي من قبل النظام على المدنيين إلا أنهم شككوا في ذلك، عندما امتنعوا عن تحديد مدى خطورة الهجوم الكيماوي الذي يمكن أن يستلزم ردا عسكريا أمريكيا.
وأعاد المسؤولون الحديث عن خطر تلك الأسلحة وتخوّفهم من وصولها إلى سواحل أمريكا، وهو ما يشير إلى أن أمريكا تحارب السلاح الكيماوي بسبب خطره عليها وليس على المدنيين السوريين.
وتبقى جميع التصريحات الأوروبية والأمريكية حول معاقبة النظام على استخدام السلاح الكيمائي، لكن كافة الصفقات التي وقعت تشير إلى تخوف من وقوع ذلك السلاح بيد المعارضة أو التنظيمات الأخرى، وللنظام الحق في استخدامها ضد الشعب وفق ذلك المبدأ.
وتغض الولايات المتحدة النظر عن جرائم روسيا ونظام الأسد بحق المدنيين محللة القتل بالقنابل العنقودية وقنابل النابالم الحارق والبراميل والصواريخ الارتجاجية والفراغية، فيما تغشى من وصول الغاز السام إلى شواطئها؟!
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث