صدى الشام _ عمار الحلبي/
وسط تضارب كبير في الأنباء، حول عدد السوريين الذين نزحوا من بلداتهم وقراهم في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، جراء هجمة النظام السوري والميليشيات الموالية له على تلك المناطق، نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إحصاءاً حول عدد النازحين وأماكن توزّعهم.
وبحسب المكتب، 212 ألف و140 شخصاً، نزحوا من أماكن سكنهم الأصلية في الفترة الواقعة بين منتصف كانون الأول ومنتصف كانون الثاني.
وذكرت الإحصائية أن مدينة الدانا استقبلت أكثر من 58 ألف نازحاً، في حين أن معرّة النعمان استقبلت نحو 19 ألف نازحاً بينما استقبلت سراقب ما يزيد عن 14 ألفاً، بينما نزح نحو 13 ألفاً إلى مدينة إدلب ومثلهم إلى أريحا، ونحو 10 آلاف إلى كفرنبل.
نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تقريراً وضح فيه خريطة توزع النازحين السوريين من مناطق ريفي حماة وإدلب، في أعقاب الهجمة الشرسة والقصف العنيف الذي استهدف به نظام الأسد والميليشيات الموالية له هذه المناطق.
وبحسب إحصاءات سابقة، فإن نحو 25 ألف و899 عائلة نزحت إلى شمالي إدلب، وهم يشكّلون نحو 131 ألف فرداً، توزّعوا على 268 نقطة استقبال، بينهم أكثر من 23 ألف طفلاً و33 ألف امرأة.
وكانت قوات النظام والميليشيات الموالية لها قد شنّت هجوماً عنيفاً على قرى ريفي حماة وإدلب وسيطرت على نحو 40 قريةً مأهولةً بالسكّان ما أدّى إلى عمليات نزوح هي الأعلى منذ سنوات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث