صدى الشام _ مثنى الأحمد/
طفت تفاصيل جديدة على الساحة الإسبانية حول قضية التهرب الضريبي التي اتُهم بها الأرجنتيني “ليونيل ميسي” في 2016، والتي انتهت بدفع نجم برشلونة كل الأموال المستحقة عقب محاكمته من قبل محكمة المصالح الضريبية في إسبانيا.
وحسب صحيفة “دير شبيغل” الألمانية وبناءً على تسريبات نشرتها “Football Leaks” فإن قضية “ميسي” مع مكتب الضرائب الإسباني أغلقت نهائيًا مع نهاية سنة 2016، بعد دفع 12 مليون يورو كقيمة تسوية مالية بين الطرفين.
ونقلاً عن نفس المصدر فإن نادي برشلونة هو من تكفل بدفع قيمة التسوية المالية كاملةً مع مكتب الضرائب، حيث إن النادي الكتالوني كان يرغب في إغلاق القضية بأسرع وقت ممكن من أجل ضمان استمرار اللاعب مع الفريق وعدم طلبه الرحيل إلى دوري آخر خارج إسبانيا.
ودائمًا حسب “دير شبيغل” فإن اللاعب الأرجنتيني كان ضحية سوء تدبير أموال تبرعات دفعت من نادي برشلونة إلى مؤسسة اللاعب الخيرية والتي يشرف عليها والده “خورخي ميسي”، حيث إن مكتب الضرائب اعتبر الأموال التي تم تحويلها إلى خارج إسبانيا كأموال دخل إضافية تستوجب دفع ضرائب.
الجدير بالذكر أن محكمة الضرائب في إسبانيا أصدرت حكمًا مع وقف التنفيذ بحق “ميسي” يقضي بسجنه لـ 21 شهرًا، لكن الحكم لم يُنفذ كما هو شائع في إسبانيا بالنسبة للجرائم التي تبلغ عقوبتها أقل من عامين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث