الرئيسية / ترجمات / صحيفة: الأكراد يروّجون لفكرة تمكين المرأة بهدف تعزيز سيطرتهم

صحيفة: الأكراد يروّجون لفكرة تمكين المرأة بهدف تعزيز سيطرتهم

صدى الشام /

نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، تقريراً يقول إن “قوات سوريا الديمقراطية” تروج لفكرة تمكين المرأة لتعزز سيطرتها على المناطق الجديدة التي تسيطر عليها.

ويتحدث كاتب التقرير عن صفّ في مركز “ستار أكاديمي للسيدات” شمالي شرقي سوريا، وكيف تنتشر فيه الورود البلاستيكية وتعتلي جدرانه صور لمقاتلات كرديات، إضافة إلى صورة للاشتراكية الثورية “روزا لوكسمبورغ”.

وتتشكل “قوات سوريا الديمقراطية” بصورة أساسية من “وحدات حماية الشعب” الكردية، وقد تلقت دعماً من الولايات المتحدة الأميركية بهدف محاربة تنظيم “داعش”.

ويضيف الكاتب أن المركز يُعرّف بماهية الفكر اليساري والإيديولوجية النسوية اللذين تروج لهما “قوات سوريا الديمقراطية”.

ويشير إلى أن صورة القائد السابق لحزب العمال الكردستاني “عبد الله أوجلان” تعتلي جدران المركز.

ويوضح التقرير أن “حزب العمال الكردستاني حاول لسنوات عدة الترويج لفلسفة وفكر أوجلان بين المجتمعات الكردية في الشرق الأوسط، إلا أن المنظمة الشقيقة “قوات سوريا الديمقراطية” سنحت لها الفرصة لتطبيق هذا الفكر بعيداً عن معقلهم المعتاد في الجبال، وذلك بفضل الدعم الأمريكي لهم جواً، إذ تمكنوا من محاربة تنظيم داعش”.

وقالت حياة، القيادية في “قوات سوريا الديمقراطية”: “إننا نعطي كل طاقتنا للسيدات، فإنهنّ مسؤولات عن تعليم الجيل الجديد”.

وأردف كاتب التقرير، أن سيدات كرديات هن المسؤولات عن المركز النسائي في مدينة طبقة السورية، وكانت قد سيطرت عليها “قوات سوريا الديمقراطية” بعد أن طردت تنظيم “داعش” منها العام الماضي.

وأفاد صاحب التقرير، أن “ترويج قوات سوريا الديمقراطية لهذه الأمور ليس فقط من أجل الأفكار بل هي خطوة براغماتية في الوقت الذي يتطلع الحزب لبسط سيطرته على الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم”.

وأشار إلى أنه “خلال سيطرة التنظيم على مدينة الطبقة أجبرت النساء على البقاء في منازلهن واعتماد اللون الأسود في الملابس التي تغطي رؤوسهن وأجسادهن، إلا أنه لدى سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، كان لدى الكثيرات رغبة بالتعرف على المقاتلات في الحزب وحمل الأسلحة”.

وأوضح أن العديد من النساء اللواتي التحقن بالمركز لأنه يوفر الوظائف خاصة لمن لم تستطع إكمال دراستها وكذلك للنساء اللواتي تخلى عنهن أزواجهن.

وتقول أنفال (21 عاماً) التي لم تستطع إكمال دراستها بسبب سيطرة تنظيم “داعش” على المدينة لمدة أربع سنوات، إنها استطاعت الحصول على وظيفة في المركز وهي تشرف اليوم على المساعدات الإنسانية كما تعمل على التنسيق مع العسكريين الأمريكيين.

وختم كاتب التقرير بالقول، إن “الصفوف في المركز تتحول أحياناً إلى منبر للعديد من السيدات اللواتي يروين تجاربهن ليس فقط في ظل سيطرة تنظيم داعش على المدينة بل في ظل نظام الأسد”.

شاهد أيضاً

ما الذي جرى في “مخيم الفردان” في ريف إدلب وماهي تهمة الفرنسي “عمر أومسين ” هل يستسلم ؟؟

شهدت الساعات الماضية اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومقاتلين فرنسيين بعد تطويق مخيمهم بشمال غرب …

بلجيكا تحتجز فتاة قاصر سورية لمدّة يومين في مطار بروكسل الدولي

صدى الشام احتجزت السلطات البلجيكية، فتاة سورية قاصر تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد وصولها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *