الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / استياء بسبب جرحى بـ “احتفالات الشبيحة” في دمشق

استياء بسبب جرحى بـ “احتفالات الشبيحة” في دمشق

صدى الشام _ عمار الحلبي/

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بتدوينات تعبّر عن استياء السوريين في العاصمة دمشق، بعد سقوط جرحى أضرار مادية جراء احتفالات قام بها شبيحة النظام وقاموا بإطلاق النار بشكلٍ عشوائي تزامناً مع دخول عام 2018.

وكانت حملة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد انطلقت ودعت عناصر النظام إلى عدم إطلاق النار بشكلٍ عشوائي خلال احتفالات رأس السنة خوفاً على حياة المدنيين.

ونشر ناشطون وصحافيون موالون للنظام السوري عدّة صور تظهر اختراق الرصاص لمنازل المدنيين، والسيارات والشوارع.

وبحسب صفحة “يوميات قذيفة هاون” الموالية للنظام، فإن ما لا يقل عن تسع جرحى وصلوا إلى مستشفيات العاصمة دمشق بسبب إطلاق الشبيحة للرصاص بشكلٍ عشوائي.

وتداول سكّان العاصمة مقاطع فيديو وصوراً تظهر انتشار الرصاص بشكلٍ كبير وإطلاق رصاص خطّاط أيضاً وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة المتوسطة.

وبحسب معلومات “صدى الشام” فإن الإصابات وقعت في أحياء “المزة، المهاجرين، جسر الأبيض، البرامكة، والزاهرة”، كما خلّفتً أضراراً مادية فضلاً عن القتلى.

وكتب أحد سكّان العاصمة: “لو كان لدى من يطلقوا النار جزءاً من الرجولة لذهبوا لإظهارها على الجبهات وليس بين المدنيين”.

وفي هذا السياق لم يحرّك أي من مسؤولي النظام سكاناً تجاه هذه العمليات، ووفقاً لناشط إعلامي يعيش في العاصمة دمشق، فإن من يقصف المدنيين بالطيران الحربي والأسلحة الثقيلة لن يهتم ببعض الرصاصات التي تقتل وتصيب عدداً قليلاً من المدنيين، موضحاً أن النظام يتعامل مع السوريين على أنّهم أرقام لا بشر.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها التي يحدث فيها إطلاق نار ويصيب مدنيين، حيث سبق أن جرى إطلاق نار عند تعادل المنتخب السوري مع نظيره الإيراني وصعود سوريا للمنافسة على ملحق كأس العالم لتواجه استراليا والتي انتهت بخروج المنتخب السوري.

كما أصيب مدنيون خلال إطلاق الرصاص في رأس السنة من عام 2016 وعام 2015، وإضافةً لذلك أقُتل وأُصيب مدنيون في عام 2014 عندما أُعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية والتي فاز بها بشار الأسد وأقصى منافسيه النور والحجّار.

يًذكر أن العاصمة دمشق تشهد تواجداً كثيفاً لشبيحة النظام والميليشيات المُساندة لها وتقوم بانتهاكات واسعة بحق المدنيين.

 

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *