وجهت الشرطة البرتغالية اتهامًا خطيرًا لنادي بنفيكا يتعلق بالتلاعب في نتائج المباريات ببطولة الدوري المحلي في 2016، ما يضع فريق العاصمة أمام كارثة حقيقية قد يواجه على أثرها ذات المصير الذي واجه يوفنتوس الإيطالي في 2006.
وقالت شبكة “سكاي سبورتس” الإيطالية بهذا الخصوص، أن بنفيكا يخضع حاليًا للتحقيق من قبل الشرطة البرتغالية، لوجود شكوك بتلاعبه بنتيجة مباراته ضد نادي ريو آفي التي كانت سببًا في فوزه باللقب.
وأوضحت الشبكة إلى أن الشكوك تحوم حول تورط 4 لاعبين من ريو آفي بالمباراة التي انتهت بفوز بنفيكا بهدف وحيد، حيث أشارت “سكاي” إلى وجود أقاويل تفيد أن هؤلاء اللاعبين قد تلقوا رشاوي للتخاذل والتسبب في خسارة فريقهم.
ويأتي السبب الأول لارتفاع الشكوك حول هذه المباراة، هي المراهنات التي زاد عددها بشكل لا يصدق قبل هذه المباراة، والتي جذبت أنظار العديد من المستثمرين بها.
وجاءت أسماء المتورطين في الواقعة هم كل من “كاسيو، مارسيلو، نادجاك ورودريك ميراندا”، حيث تمت مصادرة جميع أجهزة المحمول والحاسب الشخصي لهم.
ومن جانبه رد النادي البرتغالي في بيان رسمي له، مؤكدًا أن هذه الاتهامات هي مجرد محاولة للتشكيك في عراقة النادي صاحب الـ35 لقب على مدار تاريخه.
وأكد بنفيكا على ثقته التامة في عدالة الحكومة البرتغالية، وتبرئة النادي من أي اتهامات تضر بسمعته وتوضيح الموقف بشكل كامل للجميع.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث