العربي الجديد /
ويحذر الكتاب من المخاطر المرتبطة باعتماد هذه القيم، مثل انتشار الأخبار الزائفة، فالتكنولوجيا توفر اتصالاً مستمراً يُغذي وسائل الإعلام الاجتماعية التي أصبحت مصدراً شعبياً للأخبار.
ومع ذلك فإن وسائل التواصل الاجتماعي تميل إلى زراعة القصص الإخبارية التي تعكس معتقداتنا وقيمنا الفردية، وليس طيفاً واسعاً من وجهات النظر كما يُفترض، وهي طريقة سهلة لنشر الأخبار المزيفة. كما أن صناعة الصحافة أصبحت تشعر فعلياً بتأثير الوجود في عالم من العلاقات المتبادلة، من دون أسباب لهذه العلاقة، ويضيف “نحن نفهم ما حدث، وكيف حدث، لكننا لا نفهم لماذا حدث!”
لهذه الأسباب، يريد بيغيا من المعاهد والجامعات أن تتجه لتدريس أخلاقيات الإعلام والتكنولوجيا، إذ من المهم أن يعرف الطلاب مصادر القصص الإخبارية الموثقة، وفتح العقول للمعلومات من مصادر متنوعة، وليس فقط تلك التي تؤكد لهم ما يؤمنون به بالفعل أو يرغبون في اعتقاده.
يؤكد المؤلف أن الجميع بحاجة لهذه الدورات والدروس، قائلاً “إذا لم تعزز وتفرض نفسك في مواجهة التكنولوجيا فإنها ستفرض نفسها عليك، وستفعل ما يريده الجهاز منك، بدلاً من أن تقول للجهاز ما يجب عليه هو فعله”، مشيراً إلى أننا “نحتاج للاعتدال في استخدام التكنولوجيا”.
ويتطرق بيغيا إلى اعتماد الأعمال والصناعة المتزايد على الآلات والروبوتات لتقوم بوظائف البشر، مؤكداً أنه قد يكون تحولاً يضمن تحسن الكفاءة والسلامة وتحقيق أهداف الشركات، لكنه يتساءل عما سيحدث لأولئك الأفراد الذين يفقدون وظائفهم ويُستبدلون بتلك الآلات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث