صدى الشام _ مثنى الأحمد/
يواجه البرازيلي “روبينيو” لاعب الميلان السابق خطر السجن لـ 9 سنوات، جراء حكم غيابي صدر بحقه من قبل محكمة إيطالية، بعد إدانته بالمشاركة في واقعة اغتصاب امرأة ألبانية.
وبحسب صحيفة “كورييري ديللا سيرا” فإن الحادثة وقعت عندما كان “روبينيو” لاعبًا في صفوف الميلان، وتحديدًا في 2013، حيث أشارت محكمة ميلانو إلى أن “روبينيو” وخمسة برازيليين آخرين اعتدوا على المرأة، التي كانت تبلغ 22 عامًا في ذلك الوقت، في أحد الملاهي الليلة.
وأضافت الصحيفة صحيفة أن روبينيو وخمسة من أصدقائه جعلوا الفتاة تشرب حتى فقدت وعيها وباتت غير قادرة على المقاومة، ثم أقاموا معها علاقات جنسية بالتناوب ولمرات عدة.
وحكمت المحكمة في ميلانو بدفع 60 ألف يورو كتعويض للمجني عليها بسبب معاناتها، بينما لم يتم تحديد مكان شركاء “روبينو” في الواقعة الأمر الذي دعا إلى تأجيل محاكمتهم جراء ذلك.
من جهته نفى محامي “روبينيو” جميع التهم الموجهة لموكله وأكد أنه لم يرتكب أي مخالفة ولم يحضر أية جلسة في المحاكمة في إيطاليا.
وعبر موقعه على “انستغرام” أصدر “روبينيو” بيانًا جاء فيه “نود توضيح أنه دافع بالفعل عن نفسه ضد الاتهامات مؤكدًا عدم تورطه في الواقعة، اتخذنا كل الإجراءات القانونية المطلوبة”.
وذكر مصدر قضائي أنه يحق لـ “روبينيو” الطعن مرتين ضد الحكم، قبل أن تطلب إيطاليا تسليمه بمجرد انتهاء كل الإجراءات القانونية.
لكن البرازيل لا تسمح بتسليم مواطنيها وهو ما يعني أنه يواجه خطر إلقاء القبض عليه لو سافر إلى دولة أخرى فقط، إذ يتواجد “روبينيو” في بلاده، وهو يلعب حاليًا مع فريق أتلتيكو مينيرو في الدوري البرازيلي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث