الرئيسية / سياسي / سياسة / المعارضة السورية تستأنف مؤتمر “الرياض2” لتحديد شكل “العليا للمفاوضات”

المعارضة السورية تستأنف مؤتمر “الرياض2” لتحديد شكل “العليا للمفاوضات”

العربي الجديد /

استأنفت المعارضة السورية، اليوم الخميس، مؤتمرها الموسع في العاصمة السعودية الرياض، وذلك لوضع نص نهائي للبيان الختامي للمؤتمر، واختيار أعضاء جدد للهيئة العليا للمفاوضات، التي يقع على عاتقها اختيار وفد مفاوض يمثل المعارضة في مفاوضات جنيف المقبلة والإشراف عليها.

وأكّد مصدر مشارك في المؤتمر، لـ”العربي الجديد”، أنّه تم تشكيل لجنة لصياغة البيان الختامي “وإجراء تعديلات على المسودة التي وضعتها اللجنة التحضيرية، تكون أوضح”، لافتاً إلى أنّ “البيان سيصدر اليوم مع نهاية المؤتمر”.

وأضاف المصدر ذاته أنّ “اليوم نحدد شكل الهيئة العليا للمفاوضات، وتوزيع المقاعد بين مكونات المعارضة”.

وتمسكت مسودة البيان الختامي لمؤتمر الرياض (2)، الذي يجمع نحو 140 معارضاً سورياً في العاصمة السعودية، بالعناوين العريضة لبيان الرياض (1)، الذي ولدت على أساسه الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض أواخر عام 2015 في الرياض.

كما نصّت المسودة على ضرورة “محافظة قوى الثورة والمعارضة على السقف التفاوضي الذي حددته تضحيات الشعب السوري التي لا يمكن التفريط بها على الإطلاق، وذلك وفق ما نص عليه بيان جنيف (1) بخصوص إقامة هيئة حكم انتقالية باستطاعتها أن تهيئ بيئة محايدة تتحرك في ظلها العملية الانتقالية، وهو ما لا يمكن تحقيقه من دون مغادرة بشار الأسد، وزمرته، وأركانه سدة الحكم مع بداية المرحلة الانتقالية”.

وأكدت المسودة أيضاً على “رؤية مشتركة يتفق عليها السوريون لحل سياسي بناءً على بيان جنيف (1) لعام 2012، والقرارات الدولية 2118 و2254”.

وبدأ، صباح أمس الأربعاء، “الاجتماع الرسمي الثاني” للمعارضة السورية في الرياض بحضور نحو 140 معارضاً سورياً ينتمون إلى تيارات سياسية ومنصات معروفة، وهي الائتلاف الوطني السوري، وهيئة التنسيق الوطنية (معارضة الداخل)، والفصائل العسكرية، ومنصة القاهرة، وعدد كبير من المستقلين.

وانسحبت منصة موسكو في اللحظات الأخيرة “بسبب عدم التوصل إلى توافق أثناء اجتماع اللجنة التحضيرية للمؤتمر حول الأسس والمبادئ التي يجب أن يستند إليها الوفد التفاوضي الواحد الذي يجب أن يُشكل نتيجة اللقاء الموسع في الرياض”، وفق بيان من المنصة.

وأكد الموفد الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا، في كلمة له في افتتاح المؤتمر، أنه لا بد من الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق قرارات مجلس الأمن، مشيراً إلى أنه “خلال بضعة أيام سنضع إطاراً للعملية السياسية في سورية”، مشدداً على “أننا نريد وفداً قوياً للمعارضة السورية إلى جنيف يشمل الجهات كافّة الممثلة للشعب”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *