الجزيرة/
وكتب الحريري تغريدة على تويتر مساء أمس الأحد يقول فيها “أقوم بزيارة الثلاثاء إلى مصر للقاء رئيس الجمهورية الصديق عبد الفتاح السيسي”.
وقال مصدر قريب من الحريري لوكالة الصحافة الفرنسية إن هدف الزيارة هو “استكمال مرحلة المشاورات الدولية والعربية” حول لبنان.
ومن المقرر أن يعود الحريري إلى بيروت ليوضح، كما قال سابقا، ملابسات استقالته التي أعلنها مطلع الشهر الجاري من الرياض، وكذلك للمشاركة في عيد استقلال البلاد يوم الأربعاء.
وتأتي هذه الزيارة إلى مصر بعد اتهامات لطهران وحزب الله اللبناني بالإرهاب، صدرت أمس عن اجتماع وزاري عربي طارئ بالقاهرة بناء على طلب من السعودية.
ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام لحزب حسن نصر الله اليوم الاثنين حول الأزمة في لبنان والتوتر بين طهران والرياض.
وأثارت استقالته من الرياض ومكوثه هناك أكثر أسبوعين، تكهنات عن تقييد حرية حركته، وهو ما دفع مسؤولين لبنانيين إلى اتهام السعودية باحتجازه، ولكن الحريري نفسه نفى ذلك، وقال إن إقامته هناك هي “من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي”.
ووصل الحريري إلى باريس السبت الماضي بعد جهود بذلها المسؤولون الفرنسيون مع السلطات السعودية، وقالت الرئاسة الفرنسية إن مجيء الحريري من الرياض إلى باريس يساهم “في تخفيف التوتر” بالشرق الأوسط.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث