العربي الجديد /
ورصد المحتالون الرسائل الصادرة من حسابات البريد الإلكتروني لصالات عرض الأعمال الفنية، ثم استولوا عليها وغيّروا بياناتها، وفقاً لـ”صحيفة الفن” The Art Newspaper، أمس الجمعة.
وبرز معرض “روزنفيلد بورسيني” اللندني ضمن المؤسسات التي تعرضت للاحتيال الإلكتروني، بعد الموافقة على بيع عمل فني.
وأفاد متحدث باسم المعرض أنه “بعد حوالى سبع أو ثماني ساعات من إرسال فاتورتنا، حصل المشترون على رسالة بريد إلكتروني أخرى أشارت إلى أن الفاتورة المرسلة فيها خطأ في حساب العملة، وأنهم يجب أن يدفعوا الأموال لحساب مختلف”.
وأوضح أن المعرض يجري حالياً مفاوضات مع المصرف الفني، في محاولة لاسترداد الأموال.
وأكد معرض “سيمون لي” أن بعض التجار تعرّضوا للخداع وفقدوا “مئات الآلاف من الأموال”. وأوضح أنه يعمل حالياً على إرسال تحذيرات بالاحتيال عبر الإنترنت مع الفواتير، كما يتواصل مع العملاء عبر الهاتف، لتأكيد إجراء المعاملات المالية.
كما أن العمل على المصادقة الثنائية، المعروفة بخطوتين للتحقق، على حسابات البريد الإلكتروني المستلمة يمكن أن تصعّب مهمة المحتالين عبر الإنترنت.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث