الرئيسية / أخبار سريعة / تظاهرات في اسطنبول اليوم تحت عنوان “روسيا ضامن الموت”
فيسبوك

تظاهرات في اسطنبول اليوم تحت عنوان “روسيا ضامن الموت”

صدى الشام/

أطلق ناشطون وحقوقيون سوريون، حملةً على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل اسم “روسيا ضامن الموت”، بهدف تسليط الضوء على المجازر التي يرتكبها الطيران الروسي في مناطق سوريّة مُوقّعة على اتفاق “خفض التصعيد” الذي تضمنه روسيا.

ودعا الناشطون المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية إلى التحرّك فوراً لوقف المجازر التي ترتكبها روسيا بحق المدنيين منذ 12 يوماً، ولا سيما في مناطق “خفض التصعيد”.

ووفقاً لحساب الحملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” فقد ذكر بيانها: “تلبية لدم الشهداء المغدورين، و أشلاء أطفالنا المقتولين باسم هدن الدول الضامنة، وانتفاضةً على جرح السوريين الذي يمتد كل يوم من شرق دير الزور إلى حمص، ومن حلب إلى درعا الحرّة، سنتواجد في وقفة تندد بالمعاهدات الكاذبة والمكتوبة بمداد دمنا ودم أبنائنا لنجدد العهد لثورتنا المستمرة رغم تكالب الدول ومحاولاتها شرعنة النظام الأسدي المجرم وإعادة تعويمه”، وفق ما أعلن المنظّمون لها.

وحدّدوا اليوم الأحد موعداً لانطلاق تظاهرة في حديقة سراج الواقعة في منطقة الفاتح في مدينة  اسطنبول التركية.

وخلال الفترة المُمتدة بين 19 – 28 من شهر سبتمبر / أيلول الماضي، شنّ الطيران الروسي أكثر من 572 غارة، و220 قذيفة صاروخية، ما أسفر عن مقتل 152 مدنياً وإصابة 279 آخرين بينهم 18 عنصراً من منظمة “الدفاع المدني السوري” فضلاً عن استهداف خمسة مراكز للمنظمة ذاتها، وتدمير ست مستشفيات وست مدارس وثلاث محطات توليد كهربائية، وفقاً لمنظمي الحملة، معظم هذه الانتهاكات جرت في مناطق وقّعت على اتفاق “خفض التصعيد” ولا سيما محافظة إدلب وريف حمص الشمالي وغوطة دمشق الشرقية.

يُذكر أن روسيا هي واحدة من “الدول الضامنة” لاتفاق “خفض التصعيد” الذي تم التوصل إليه في جولات المفاوضات في “أستانا”.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *