الرئيسية / أخبار سريعة / لافروف: نسعى لحوار مباشر بين المعارضة السورية والنظام

لافروف: نسعى لحوار مباشر بين المعارضة السورية والنظام

الجزيرة /

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة إن الجولة السادسة لمفاوضات أستانا ستبدأ الأربعاء، مؤكدا أنه يسعى إلى حوار مباشر بين المعارضة والنظام السوريين في جنيف، في وقت قال نظيره الفرنسي جان إيف لودريان إن رحيل رئيس النظام بشار الأسد ليس شرطا لاستئناف المفاوضات.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بين الوزيرين في موسكو، قال لافروف إن الأطراف المشاركة في مفاوضات أستانا، التي ستعقد في الثالث عشر والخامس عشر من الشهر الجاري، متفقة على إنهاء الحرب في سوريا، مشيرا إلى أن بحث توازن القوى بين المصالح المتناقضة هو من أهم الصعوبات التي لابد من تجاوزها.
وأضاف أنه يسعى إلى حوار مباشر وشامل بين المعارضة السورية والنظام السوري في جنيف، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي بخصوص منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب رغم أنه اتفاق “أكثر تعقيدا”، ومتحدثا عن تقدم ملحوظ بعد إنشاء ثلاث مناطق لخفض التصعيد.
وقال أيضا “نتقاسم الالتزامات مع شركائنا الفرنسيين بشأن حقيقة أن الإرهابيين قد يحاولون الهروب من مناطق النزاع إلى مناطق أخرى في العالم وأوروبا على سبيل المثال. إن وجهة نظرنا تتفهم ذلك كليا ومن البديهي أننا لن نسمح للإرهابيين بمغادرة أماكن وجودهم، وفي الواقع لقد تمت إبادتهم كلهم في الميدان”.
من جهته، قال لودريان “إننا نقترب من مرحلة الحديث عن مستقبل سوريا ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية”، معتبرا أن رحيل الأسد ليس شرطا لاستئناف العملية السياسية، واستدرك قائلا إن تصريحاته “لا تعني أن الأسد أحد المستهدفين من العملية السياسية”.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد قال إن على المعارضة السورية أن تدرك أنها لم تفز بالحرب، ورد رئيس وفد المعارضة السورية للمفاوضات نصر الحريري بالقول إن المعارضة لم تتلق دعوة حتى الآن إلى جنيف، واصفا تصريحات المبعوث بأنها “صادمة ومخيبة للآمال”، كما وصفها المنسق العام للهيئة رياض حجاب بأنها “تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *