صدى الشام/
اعتبر الممثل السوري علي كريّم، الشهير بشخصية “العكيد أبو النار” في مسلسل باب الحارة، أن مشاركته في المسلسل تعتبر خطأً كبيرًا.
وفي حديثٍ أجراه مع موقع “الفن”، اتهم كريّم القائمين على المسلسل بتشويه الوقائع، وقال إن باب الحارة من أكثر الأعمال التي “لم تحترم البيئة الشامية”.
وأضاف “هو (باب الحارة) من جملة الأعمال التي تحتوي أحداثًا مفترضة ولا علاقة لها بالبيئة الحقيقية”.
وانتقد كريّم الصورة التي نقلها المسلسل للعالم عن دمشق، وقال “تم تخريج أول دفعة طب عام 1920 وكان هناك قسم صحافة، وعرض فيلم سينما اسمه (تحت سماء دمشق) لإسماعيل أنزور، وتظاهرت نساء ضد سلخ لواء إسكندرون”، وتابع “هذه هي دمشق وليست كما نشاهده بالأعمال الدرامية”.
ويروي مسلسل باب الحارة، الذي وصل لجزئه التاسع، تفاصيل البيئة الشامية في فترة ثلاثينيات القرن الماضي، وعُرض الجزء الأول منه عام 2006.
إلا أن انتقادات عدة طالت المسلسل بعد سلسلة طويلة من الأجزاء واتهامات باختلاق وقائع لم تكن موجودة في تلك الفترة، بالإضافة إلى تهميش دور المرأة والمثقفين في معظم الأجزاء.
لكن كريّم أكد بالمقابل، أنه سيتابع مشاركته في الجزء التاسع من المسلسل، وأضاف “أشارك فيه لأني مضطر للعمل بهدف العيش (…) لطالما تمنيت ألا أضطر للعمل ولا أرتكب الأخطاء”.
وعن تفاصيل دوره في الجزء الجديد قال كريّم “لا تطورات تذكر على الشخصية، وجميع مشاهد أبو النار تتمحور حول معاتبة (النمس) على أفعاله”.
وكشف كريّم أنه قال لمخرج العمل، بسام الملا، “لو عرفان كل مشاهدي رح تتمحور حول النمس كنت ما اشتغلت”.
وتعود مسيرة الفنان علي كريم، الفنية إلى ثمانينات القرن العشرين، حيث شارك بعدة أعمال أبرزها “شجرة النارنج” عام 1989، ثم تتالت مشاركاته الدرامية والسينمائية، وقد اشتهر بشخصية “العكيد أبو النار” عبر أجزاء “باب الحارة” الثمانية، كما شارك بما يقارب مئة عمل درامي من أهمها: “بقعة ضوء”، “طالع الفضة”، “زمن البرغوت”، “يوميات مدير عام”، “أهل الراية”، “قمر بني هاشم”، “بيت جدي”، “الداية”، “ورود في تربة مالحة”، “الخوالي”، حمام القيشاني”، “أبو كامل”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث