بي ان سبورت/
في 29 حزيران/يونيو 1920 منح الملك ألفونسو الثالث عشر لقب “ريال” أو “الملكي” لنادي كرة القدم بمدريد ليصبح كما نعرفه اليوم، نادي ريال مدريد.
بعد حصوله على لقب “ريال” لعب مدريد أول كلاسيكو مع غريمه برشلونة على أرض الأخير في كتالونيا وانتهت بفوز الكتلان بثلاثية نظيفة يوم 11 يناير/كانون الثاني عام 1921.
أول فوز لريال مدريد بلقبه الملكي الجديد كان في الموسم الأول لبطولة الدوري الإسباني “الليغا” يوم 17 شباط/فبراير 1929 بنتيجة 2-1 في برشلونة بالذات بثنائية موريرا في الدقيقة 10 و55.
قصة حَكم المواجهة الأولى :
في نصف نهائي كوبا لاكوروناسيون يوم 13 أيار/مايو 1902، تقابل برشلونة مع غريمه الذي مازال لم ينل لقب “الملك” وكان اسمه نادي كرة القدم بمدريد، وحقق الكتلان الفوز بنتيجة 3-1.
في تلك البطولة لم تُدر المباريات عبر حكام عاديين كما نعرفهم اليوم، فقد كانت إحدى أولى منافسات كرة القدم التي تقام في إسبانيا وغاب عنها العديد من الجوانب التنظيمية.
حكم مباراة برشلونة ومدريد في نصف النهائي كان باسكياً من بلباو ويدعى لويس آرانا، وكان لاعباً مشاركاً مع نادي بيسكايا بلباو في نفس البطولة التي توّج بها ناديه لاحقاً بفوزه في النهائي على برشلونة 2-1 بتحكيم المدير الرياضي لريال مدريد بادروس روبيو.
الهدف الأول :
هل تعلم أن أول لاعب سجل في مباريات الكلاسيكو هو الألماني أودو شتاينبرغ خلال المواجهة الأولى بين الفريقين في نصف نهائي كوبا لاكوروناسيون يوم 13 أيار/مايو عام 1902.
شتاينبرغ سجل الهدفين الأول والثاني خلال المواجهة التي فاز بها برشلونة بنتيجة 3-1.
شتاينبرغ هو مهندس صناعي كان يمثل المؤسسات الصناعية الألمانية في كل من إسبانيا والبرتغال، وتميز بمواهبه الرياضية المتعددة، إذ كان عداء مختصاً في الـ 100 متر والـ 400 متر.
أسس نادي للتنس في مدينة برشلونة، وكان من أوائل المحررين في صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية.
الهدف الأول لريال مدريد في الكلاسيكو كان في المباراة ذاتها وسجله الإنكليزي أرثر جونسون.
صاحب أول “هاتريك” :
في عام 1913 وتحديداً في اليوم الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، استضاف برشلونة غريمه المدريدي في كتالونيا، خلال مواجهة ودية قبل سنوات قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإسباني.
في تلك المباراة اكتسح برشلونة ضيفه بسباعية نظيفة كان بطلها الفرنسي جيم كارلييه الذي سجل ثلاثية هاتريك وقاد الفريق إلى فوز كبير.
ثلاثية كارلييه هي الأولى في المواجهة الكبيرة بين عملاقي إسبانيا.
أما صاحب أول هاتريك في تاريخ مواجهات الفريقين بالدوري الإسباني فهو لاعب ريال مدريد خايمي لازكانو في المواجهة التي جمعت الفريقين لحساب “الليغا” يوم 30 آذار/مارس 1930 وانتهت بفوز مدريد 5-1.
وسجل اللاعب والمدرب والرئيس التاريخي لريال مدريد سانتياغو برنابيو أول هاتريك في تاريخ مواجهات الكأس، خلال المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد 4-1 في نصف النهائي عام 1916.
وأما صاحب أول رباعية “سوبر هاتريك” في تاريخ الكلاسيكو فهو أسطورة برشلونة جوسيب ساميتييه في ذهاب ربع نهائي الكأس عام 1926، يومها فاز برشلونة في مدريد 5-1.
كم مرة تم اعتماد الممر الشرفي :
عندما يتوّج بطل الدوري الإسباني باللقب قبل جولة أو أكثر من نهاية الموسم ينال وقفة شرفية من المنافسين الذين يصطفون في ممر شرفي لتحية البطل.
رغم التنافسية الكبيرة التي تميز مواجهات ريال مدريد وبرشلونة إلا أن ذلك لم يمنعهما من الوقوف في الممر الشرفي وتحية الغريم الأزلي.
الممر الشرفي قام به برشلونة مرتين لتحية ريال مدريد الأولى في 30 نيسان/أبريل 1988 عندما توج النادي الملكي بلقب الدوري قبل خوض مواجهة برشلونة في الكلاسيكو، أما الثانية فكانت عام 2008 حين توج ريال باللقب، قبل جولات من النهاية.
أما ريال مدريد فقام بتحية برشلونة عبر الممر الشرفي في مناسبة وحيدة عام 1991، عندما ضمن برشلونة اللقب قبل مرحلتين على موعد الكلاسيكو.
هل تعلم أن مدريدياً وحيداً صفّق له “كامب نو” ؟
شديدة هي العداوة بين ريال مدريد وبرشلونة وقليلة تلك اللحظات التي تبدي فيها جماهير الفريقين الإعجاب بلاعب الخصم، لكن رغم ذلك نال بعض اللاعبين شيئاً من الثناء الجماهيري في “كامب نو” و”سانتياغو برنابيو”.
مواجهة الكلاسيكو هي المباراة الأعلى قيمة في التاريخ بفضل الأسماء التي تلعب للفريقين، فمن الناحية الفنية دائماً ما نجد أفضل اللاعبين في العالم في مدريد أو برشلونة، أما من الناحية المادية فكلاهما سبّاق في إبرام صفقات مدوية منذ زمن بعيد.
تواجد الأسماء الكبيرة في تشكيلتي الفريقين جعل درجات الحماس تزداد لدى الجماهير وكل يتباهى بنجمه، لكن الإعجاب والثناء والإشادة قد تأتي في بعض الأحيان من مدرجات الفريقين للاعب بعينه مهما كانت الألوان التي يتقمّصها.
في مواجهات الكلاسيكو الكثيرة صفقت جماهير برشلونة وريال مدريد لأربعة لاعبين فقط.
اللاعب الوحيد والأخير الذي صفقت له جماهير برشلونة في “كامب نو” هو الدولي الإنكليزي لوري كونينغهام عندما قاد فريقه للفوز على الكتلان في عقر دارهم بثنائية نظيفة عام 1980.
أما جماهير “سانتياغو برنابيو” فاضطرت للتصفيق على ثلاث لاعبين من برشلونة، أولهم الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا في كأس الملك، وأما اللاعب الثاني فهو البرازيلي رونالدينيو عام 2005 حين قام بسلسلة من المراوغات في مناسبتين وسجل هدفين قاد بهما برشلونة للفوز بثلاثية على الغريم.
آخر لاعب صفّقت له جماهير ريال مدريد هو الإسباني أندريس إنييستا حين فاز برشلونة برباعية نظيفة عام 2015.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث