العربي الجديد/
آخر ما كتبته كرم كان يوم أمس على حسابها الرسمي على “تويتر”، فغرّدت قائلة: “السّت الناجحة كإمّ وزوجة ما بتعترِض على حقوقها لأن متأكّدة إنّها بتكون ملكة على عرش مملكة عيلتها وبتكون تاج البيت”.
وكانت هذه التغريدة كافية لتنطلق حملة ضدّ كرم على مواقع التواصل الاجتماعي حتى من قبل معجبيها، إذ في هذه التغريدة حصرت كرم دور المرأة بـ”الزوجة والأم” وأغفلت كل حقوقها الأخرى في العمل، وتأسيس مسيرة مهنية ناجحة، ودخولها الحقل السياسي والاجتماعي وغيرها.
تغريدة نجوى كرم جاءت بعد ساعات قليلة من تعبيرها عن إعجابها بأحد مشتركي “أرابز غود تالنت” الذي تشارك هي شخصياً في لجنة تحكيمه. المشترك الأردني أطل على الجمهور بقصيدة يطالب فيها بحقوق الرجل معتبراً أن النساء حاصلات على حقوقهنّ. وبينما عبّر عضوا لجنة التحكيم أحمد حلمي وعلي جابر عن انزعجاهما من المشترك رحّبت نجوى كرم به وبقصيدته.
لكن قبل موقف نجوى هذا، سبق للفنانة اللبنانية أن صرّحت بشكل صريح وواضح على قناة mbc قبل أقل من عام بأنها “لا تحب أن تزيد حقوق المرأة عن حدها”، ثم ّاستفاضت بالشرح، لتقول للجمهور إن “الرجل لا يجب أن يساعد زوجته في البيت إن كانت تعبانة” في إشارة إلى أن العمل في المنزل وتربية الأولاد من مهام الأم وحدها.
طبعاً هذا ليس رصيد نجوى كرم الوحيد في التصريحات التي تحجّم المراة تارة، وتحصر دورها بالأعمال المنزلية تارة أخرى. ففي مقابلة مع الإعلامية ريما نجيم في برنامج “أوائل” اعترفت بأن زوجها السابق المتعهد الفني يوسف حرب، ضربها لأنها رفعت صوتها في وجهه، مبدية تفهمها لهذا العنف، ومؤكدة “أحببت هذا العنف” مؤكدة أنه طبيعي لأن “المرأة لا يجب أن تتمرّد على زوجها”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث