الرئيسية / Uncategorized / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

صدى الشام/

الواحد منا بيقعد وبيفكر بالدنيي، اللي مو فهمان منها أي شيء، معقولة بهالست سنين صار كل هالشي؟ معقولة ما بقى الواحد بيعرف وين يحط راسو ووين يحط رجليه، معقولة صار في بالعالم شي خمسين ألف سوريا مو سوريا وحدة، بكل مدينة بأوروبا وبامريكا وبكندا صار في سوريا صغيرة، وين ما بتروح بتلاقي سوريين عايشين على أمل يرجعوا بكرا، بعد بكرا، بعد شهر، بعد شهرين، سنة سنتين، وهيك لحتى صاروا ست سنين٬ في سوريا كبيرة بمخيم الزعتري، وفي سوريا تانية بمخيمات لبنان، وبمخيمات تركيا، وكل سوريا من هالسوريات عم تستنى ترجع، مشتاقة ترجع للبلد، وما حدا عم يفكر فيها، بيروحوا الفنانين المشهورين بيتصوروا مع الولاد والبنات بالمخيمات قال شو عندهن شعور إنساني، وبس يطلعوا من المخيم بينسوا ليش إجوا أصلاً، وبينسوا حكاية هالناس اللي قلوبهن حزينة، ووجوههن ما بتعرف الفرح٬ هني صحي بيضحكوا قدام الكاميرا، بس يعني شوية فرح ولو كان من برات القلب ما بتعبر عن الحالة… مو هيك؟ مبلى هيك، جوات كل واحد منا صار في وحش عم ياكل قلبو، هالوحش اسمو الحنين، حانن لبلد كان بيوم من الأيام بلدو وهلأ صار بلد لكل الناس بس مو لإلو، من كم يوم صار في تفجير بالشام القديمة، ماتوا فيه ما بعرف كم واحد عراقي وإيراني، قال هدول حجاج للمراقد المقدسة، بهديك المدينة اللي اسمها الشام اللي انطردنا نحنا منها بيجوا الغرباء بيحجوا ونحنا إذا بنروح بيعدمونا، لهيك ما تفكروا إنو حدا ممكن يتعاطف مع هدول أو يزعل عليهن، هادا إذا كانوا فعلا جايين يزوروا العتبات المقدسة متل ما بيسموها هدول جايين يحتلوا بلدنا، نحنا اللي عايشين بالمخيمات، لهيك أنا السوري من موقعي هاد بمخيمي وبالبلد اللي أنا لاجئ فيه بقول أنا مبسوط لأنهن ماتوا وعقبال الباقيين، الإعلام بيقول إنو داعش هي اللي قتلتهن، معناتو فخار بيكسر بعضو هني وداعش عم يقتلونا كل يوم، وكتير منيح إنو يقتلوا بعضهن شوي… بتتمنى ترجع ع البلد؟

إي بتمنى… 

طيب ليش ما بترجع… 

لأنو البلد محتلة

شاهد أيضاً

الرئيس الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية من هو وما هي ابرز وعوده الانتخابية

ولد ترامب في مدينة نيويورك و هو حاصل على درجة البكالوريوس في الإقتصاد من جامعة …

بعد “أوميت أوزداغ” النظام السوري يمنع دخول أعضاء من حزب النصر

منع النظام السوري مجدداً دخول أعضاء من حزب النصر التركي من الدخول لسوريا بعد أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *