الرئيسية / منوعات / رياضة / أغويرو وضحايا غوارديولا.. خيارات تدريبية أم فرض شخصية؟

أغويرو وضحايا غوارديولا.. خيارات تدريبية أم فرض شخصية؟

صدى الشام ـ مثنى الأحمد/

يمرّ النجم الأرجنتيني “سيرجيو أغويرو” بفترة صعبة في مسيرته الكروية مع ناديه مانشستر سيتي بعد إجلاسه على مقاعد الاحتياط من قبل مدرب الفريق “بيب غوارديولا” الذي فضل المهاجم الشاب “غابرييل خيسوس” القادم من البرازيل في سوق الانتقالات الشتوية الأخير.

ولا يعتبر “أغويرو” أول ضحية للمدرب الإسباني خلال حياته التدريبية التي أشرف فيها على العديد من النجوم الذين لاقى بعضهم مصير التهميش مع “بيب” .

استهل “غوارديولا” مشواره التدريبي مع برشلونة في موسم 2008 عندها بدأ المدرب الكتالوني أول صدام له مع النجوم فأبعد الساحر البرازيلي  “رونالدينيو” والبرتغالي “ديكو” وكان يرغب بالتخلص من “صامويل إيتو” لكن عدم وصول عرض جيد للكاميروني أجبره على البقاء سنة إضافية قبل أن يرحل في صيف 2009 إلى الإنتر.

ذهاب “إيتو” إلى النادي الإيطالي كان ضمن صفقة إنضم خلالها المهاجم “زلاتان إبراهيموفيتش” إلى البرسا في صفقة قدرت حينها بحوالي 75 مليون يورو، لكن هذا المبلغ ونجومية اللاعب السويدي لم تمنع “غوارديولا” من دخول حرب جديدة انتهت برحيل “السلطان” بعد موسم واحد فقط لم يكن فيه سيئًا مع تسجيله لـ 32 هدفًا في مختلف المسابقات.

بعدها حط “غوارديولا” الرحال في بايرن ميونخ وكان لقدومه ضحية جديدة، فقد قرر الإسباني الإستغناء عن هداف الفريق “ماريو ماندزوكيتش” الذي ساهم بشكل كبير في حصول الفريق البافاري على الثلاثية التاريخية مع “يوب هانكس” قبل مجيء “بيب” الذي فضل الاستغناء عن الكرواتي لصالح أتلتيكو مدريد.

وكان “ماريو غوتزه” أحد ضحايا “غوارديولا” أيضًا، إذ أن الشاب الألماني وصل إلى البايرن باعتباره موهبة كبيرة لكن المدرب لم يكن مقتنعًا بأسلوب لعب “غوتزه”، وفضّل إجلاسه على مقاعد البدلاء قبل أن يعود اللاعب إلى ناديه القديم بروسيا دورتموند بالرغم من رحيل “غوارديولا” إلى إنجلترا.

وفور استلامه دفة قيادة نادي مانشستر سيتي قرر “بيب” الاستغناء عن حارس الفريق الأول “جو هارت” بحجة رغبته بضم حارس يستطيع اللعب بكلتا قدميه، لكن حقيقة الأمر كما كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن “غوارديولا” أراد فرض شخصيته بعد مزحة قام بها “جو” حين قدّم لمدربه الجديد علبة شامبو كهدية توليه تدريب الفريق.

ويعتبر لاعب خط الوسط الإيفواري “يايا توريه” أكثر المعانين مع “غوارديولا” حيث كان ضحيةً له في فترتين مختلفتين؛ الأولى عندما أبعده من تشكيلة برشلونة مفضلًا عليه الإسباني “سيرجيو بوسكيتس” ما دفع اللاعب الإيفواري للرحيل. والثانية مع استلام “بيب” مهمة تدريب السيتي حين قرر تجميد اللاعب على مقاعد البدلاء كما تم سحب اسمه من اللائحة المشاركة بدوري أبطال أوروبا، وتطور الموقف بعد تصريحات وكيل أعمال اللاعب التي هاجم فيها المدرب الإسباني، مما دفع “يايا” إلى الاعتذار عن تصريحات وكيل أعماله حتى عاد إلى التشكيلة مرة أخرى.

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *