الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / ندوة تعريفية بميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين في عينتاب

ندوة تعريفية بميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين في عينتاب

رابطة الصحفيين السوريين/

نظّم المنتدى الثقافي السوري وميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين، يوم أمس الأربعاء، في مدينة غازي عينتاب ندوة تحت اسم “عينك على الإعلام” للتعريف بالميثاق.

وقدمت الندوة شرحاً تعريفياً عن مؤسسات الميثاق وبرامج عملها، وآلية التعاون والتشبيك بين مؤسسات المجتمع المدني، وذلك بإشراف مدير الفريق التنفيذي عن الميثاق “حسين برو”، وكل من “علي محمد شريف” و”محمود الوهب” عن المنتدى، بحضور مجموعة من الإعلاميين السوريين والمؤسسات الإعلامية.

وشرح “برو” في كلمة ألقاها خلال الندوة، أنه وبعد سنوات القمع الطويلة ومصادرة الحريات لم تُنتج منظومات إعلامية جديدة سوية وناضجة، وأمام هذا الواقع، عملت مجموعة من المؤسسات الإعلامية المختلفة والعاملة في الشأن السوري على إصدار ميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين يكون بمثابة مرجع أخلاقي ومهني، ينظم عملهم ويشكل ضوابط ناظمة للعمل الإعلامي.

كما ذكر أن الميثاق يشمل جميع العاملين في الحقل الإعلامي، من أفراد وجماعات وشركات وجمعيات ونوادٍ والعاملين في إعداد المواد الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة. مشيراً إلى أن “شرف” يستند الى المبادئ الأخلاقية العامة التي حددتها المواثيق والعهود العالمية.

بدوره، أوضح عضو مجلس إدارة المنتدى الثقافي السوري “علي محمد شريف”، أن المقصود بـ “الإعلاميين” في الميثاق هم كل من يمارس مهنة الإعلام من خلال صناعة ونشر محتوى المادة الإعلامية بكافة أشكالها وأنواعها، سواء كان فرداً أو مؤسسة. لافتاً إلى أن الإعلام مهنة ورسالة تهتم بالحقيقة ونشرها وإيصالها إلى الجمهور دون تمييز.

وعلى هامش الندوة، دعا “برو” جميع العاملين في المجال الإعلامي للانتساب لرابطة الصحفيين السوريين لأنها جسم إعلامي متكامل.

يشار إلى أن رابطة الصحفيين السوريين شاركت مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية السورية في صياغة ميثاق “شرف” للإعلاميين السوريين وكانت من أوائل الموقعين عليه لدى إعلانه في أيلول/سبتمبر 2015.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *