الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / هل يعني تشديد إجراءات السودان تجاه السوريين فرضاً للتأشيرة؟
السوريون في السودان / أنترنت

هل يعني تشديد إجراءات السودان تجاه السوريين فرضاً للتأشيرة؟

صدى الشام - عمار الحلبي/

ذكرت مصادر خاصة في العاصمة السودانية الخرطوم لـ “صدى الشام” أنه لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن حول فرض السودان تأشيرة دخول على المواطنين السوريين.

وأضافت المصادر: “إن خبر فرض التأشيرة على السوريين غير مؤكّد بسبب عدم نشره في أية وسيلة إعلام رسمية”، لكنها أشارت إلى أن “المعلومات الأولية تشير إلى قرار بالتوقّف عن متابعة منح جواز السفر السوداني لغير السودانيين بمن فيهم السوريون، وإيقاف إجراءات التجنيس مؤقّتاً”.

غير أن صحيفة “الوطن” السودانية عنونت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن (الحكومة أقرّت باستخراج وثائق سفر للأجانب وشدّدت في دخول  السوريين) لكنها لم تذكر شيئاً عن منع السوريين من دخول السودان.

وفي غياب أي تأكيد رسمي من السلطات السورية ضجّت وسائل التواصل الاجتماعي منذ مساء أمس بخبر مفاده أن السودان فرض تأشيرة دخول على السوريين.

ومن خلال البحث والتقصي فقد تبيّن أن وكالة أنباء الشرق الأوسط “أش أ” كانت أوّل من أورد الخبر، ونشرته بعدها صحيفة “السودان اليوم” الإلكترونية.

غير أنَّ وكالة الأنباء الرسمية السودانية “صونا” المخوّلة بنشر هذا النوع من الأخبار رسمياً لم تورد أي معلومات عن هذا الموضوع، إضافةً إلى أن الموقع الرسمي لوزارة الداخلية السودانية الذي نُسب الخبر إليه لم يتطرّق إلى هذه الأنباء أيضاً.

وشهدت الفترة الأخيرة توتّراً بين الشبّان السوريين والسودانيين على خلفية الاندماج الكبير للسوريين في المجتمع السوداني حسبما ذكرت ناشطة اجتماعية في السودان لـ صدى الشام. ولفتت إلى أنه يوجد أشخاص “يصطادون في الماء العكر” ويحاولون بثّ فتن من خلال توجيه إساءات بين الطرفين.

وتُعتبر السودان آخر الدول العربية التي أبقت الباب مفتوحاً أمام دخول المواطنين السوريين دون قيود.

unnamed

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *