صدى الشام/
طبعا كلكن سمعتوا إنّو إيران لح تعمل شبكة تالتة للموبايل بسوريا، وأكيد سمعتوا النكت والتقفيل اللي عملوه السوريين على هالقصة، بس شيلوا المزح على جنب، وخلونا نحكي اقتصاد، إنّو يعني بلد ما فيها ميّ نضيفة شو بدها بشبكة تالتة للموبايل؟ وبلد صارت حارة كل مين إيدو إلو… بشو لح يفيدها هالموبايل الإيراني؟ يعني نحنا منعرف إنّو الإخوة الإيرانيين محتلين البلد وعم يشتروا عقارات وكل شي، طيب ليش ما طلبت منهن الحكومة يعملوا شي مستشفى ع الأقل يعالجوا فيها الناس اللي هيك هيك عّم تصيبهن الجلطة والسكتة وتطق مرارتهن بسبب إيران وغير إيران!
عنجد عّم نحكي مو مزح، طيب بلاهن الناس، ع الأقل يعالجوا جرحى القوات المسلحة انتو اكبر قدر اللي صاروا نصهن بلا عيون وبلا رجلين وبلا…. و إلا بلاها منشان الرقابة.
طيب، بلاها المستشفى كانوا يعملوا تواليتات عامة بالأول منشان الناس تاخد راحتها بالحكي ع الموبايل، لك يا أخي كانوا صلحوا شي خط من خطوط الكهربا العطلانة واللي الحكومة ما عّم تعرف تصلحها لأنها حكومة بهايم…
طيب… هيك هيك الإيرانيين قاعدين على قلوب الناس، يعني ما كان فيهن يعملوا شي مشروع خدمي، على الأقل منشان يصلحوا شوي صورتهن الوسخة بعيون الناس، لك عمي كنتوا خلوهن يعملوا شبكة صرف صحي منشان يقدروا يصرفوا وساختهن…
وبعدين كيف وافق الاستاذ رامي مخلوف إنّو حدا غيرو يفوت على لعبة الموبايل مو هو الوكيل الحصري لكل رنة تصير بسوريا، وإلا أبو الريم متلو متل ابن عمتو المحترم ما بيقدر يقول كلمة بحضور اسيادو…
عزيزي المواطن السوري، هلأ عّم تنكت وتقفل على موبايلات إيران بس بكرا لح تركض لتجيب خط من خطوطها، بعرفك منيح لأنك لهلأ ما بدك تصدق إنّو إيران محتلة بلدك، ولأنك يوم عن يوم عّم تقبل الاحتلال وتقول: كلو بسبب الثورة، لا يا…. لأنو الثورة كان بدها كرامة، بس إنتو حابين تعيشوا بلا كرامة وتضلوا طول عمركن عبيد لبيت الاسد ولأسياد بيت الاسد… جربوا الحرية يوم واحد وصدقوني لح تحبوها لأنها كرامة… و بلاها موبايلاتكن الإيرانية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث