الرئيسية / سياسي / سياسة / ترحيب تركي قطري بمناطق آمنة في سوريا بعد تحفظ روسي
امرأتان تحملان أمتعتهما تسيران على حطام مبان مدمرة في المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة في حلب يوم السبت. تصوير: عمر صناديقي - رويترز

ترحيب تركي قطري بمناطق آمنة في سوريا بعد تحفظ روسي

عربي 21/

رحبت كل من قطر وتركيا بتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقامة مناطق آمنة في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية الخميس عن مسؤول في وزارة الخارجية ترحيب الدوحة.

وقال ترامب الأربعاء إنه سيقيم “بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا” للفارين من العنف هناك.

وقال أحمد بن سعيد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية إن الدوحة ترحب بتصريحات ترامب، وأكد “ضرورة توفير ملاذات آمنة في سوريا وفرض مناطق حظر جوي (وهو ما) يضمن سلامة المدنيين”.

وأضاف الرميحي أن قطر تأمل أن تساهم المفاوضات التي جرت في آستانة هذا الأسبوع “في تثبيت وقف إطلاق النار” بين الفصائل السورية المتحاربة، وأكد “ضرورة إنشاء آلية رقابة فعالة وعملية لتهيئة الظروف لمفاوضات جنيف”.

من جانبه قال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية الخميس إن أنقرة تنتظر نتائج تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإقامة مناطق آمنة في سوريا، مشيرا إلى أن تركيا تؤيد منذ فترة إقامة مثل هذه المناطق.

وقال مفتي أوغلو للصحفيين خلال إفادة في أنقرة: “رأينا طلب الرئيس الأمريكي بإجراء دراسة. المهم هو نتائج هذه الدراسة وما هو نوع التوصية التي ستخرج بها. إن إقامة مناطق آمنة أمر تدعمه تركيا من البداية. وأفضل مثال جرابلس”، في إشارة إلى بلدة قرب الحدود التركية انتزع معارضون سوريون تدعمهم تركيا السيطرة عليها من تنظيم الدولة في آب/ أغسطس الماضي.

يذكر أن روسيا تحفظت على الفكرة، ودعت الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إلى دراسة العواقب المحتملة لهذا القرار.

وقال “دميتري بيسكوف” الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي الخميس: “لا، لم يتشاور شركاؤنا الأمريكيون معنا. إنه قرار سيادي لهم”. مضيفا: “الأمر المهم هو ألا يؤدي ذلك إلى تردي وضع اللاجئين. ويبدو أنه كان من المجدي دراسة كافة العواقب المحتملة”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *