الرئيسية / سياسي / سياسة / قورتولموش: لن نسلّم المناطق التي حرّرتها “درع الفرات” للنظام السوري

قورتولموش: لن نسلّم المناطق التي حرّرتها “درع الفرات” للنظام السوري

قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش:” إن تركيا لم تنفذ عملية درع الفرات أو العملية في مدينة الباب شمالي سوريا من أجل تسليم المناطق التي يتم تطهيرها من تنظيم داعش إلى النظام السوري”.

ونقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية عن قورتولموش قوله في تصريح له اليوم: “إن درع الفرات عملية متعلّقة بأمننا القومي، وانطلقت لحماية تركيا وإزالة التهديدات ضدها من المنطقة المحاذية للحدود الجنوبية”، مشيراً إلى أن مدينة الباب “يحتلها عناصر لا ينتمون للمنطقة”، وأن هدف تركيا الرئيسي يتمثل في عودة سكان المدينة إلى منازلهم بسلام وأمان، وإعادة بناء حياتهم فيها من جديد.

واتهم قورتولموش قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بعدم تقديم الدعم الكافي للعملية التركية في مدينة الباب، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وقوات التحالف لم يكن لديهم خطة في سوريا. وأعرب عن أمله في أن تدعم الإدارة الأمريكية الجديدة “خطوات تفضي إلى نتائج لصالح الشعبين السوري والعراقي”.

وتحاول فصائل المعارضة السورية المشاركة بعملية “درع الفرات” المدعومة من تركيا أن تسيطر على مدينة الباب منذ أكثر من شهر، وسط مقاومة عنيفة من قبل التنظيم داخلها.

وكانت قوات نظام الأسد سيطرت قبل أيام على قرى (صفة، ابعد، وصوران) في الريف الجنوبي لمدينة الباب، في محاولةٍ لاستباق الأحداث والوصول إليها قبل قوات درع الفرات، وذلك في ظل مساندة جوّية روسية كبيرة لقوات النظام هناك.

على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” دعمها لعمليات الجيش التركي ضد تنظيم داعش في محيط مدينة الباب. وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس خلال الموجز الصحفي في واشنطن أمس: إن درع الفرات تستعد الآن للسيطرة على مدينة الباب”، مضيفاً: “نحن ندعم ذلك، نريدهم أن يفعلوها، ونتواصل مع الحكومة والجيش التركيين عبر نظرائنا لدعم هذه الجهود بشكل أفضل”.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *