الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / الشهيد زياد الحمود.. ابن سرمين الذي نشر الفرح والأمل

الشهيد زياد الحمود.. ابن سرمين الذي نشر الفرح والأمل

صدى الشام/

عُرفَ الشاب “زياد علاوي الحمود” بالصدق والأخلاق والأمانة، هو ابن بلدة سرمين في ريف إدلب ومن مواليد 1988، درس في مدرسة البليصة، ولم يكن مهتماً كثيراً بالدراسة والشهادة التي سيحصل عليها بل كان جلّ اهتمامه منصباً على كرة القدم فقد كان لاعباً في نادي أمية.

عمِل “زياد” فلاحاً، واشتهر بطيبته وأخلاقة الحسنة بين الناس، ومنذ بدايات الثورة السِلمية شارك في معظم المظاهرات ليذهب بعدها ويشارك بالمعارك مع رفاقه.

ورغم هذا فإنه لم ينشغل عن اهتماماته الأخرى فكان يجمع أطفال حيّه ليقوم بتقسيمهم إلى فريقين بكرة القدم محاولاً أن ينسيهم أجواء الحرب فقد أراد أن تبقى روح الطفولة لا أن تغتالها الظروف الصعبة، فيما كان الأطفال بالمقابل ينتظرون قدومه دائماً ليلعبوا سوياً، فقد استطاع “زياد” أن يخلق مودة وأملاً أينما حلّ ومع كل الناس الذين عرفوه.

استشهد “زياد” بقذيفة دبابة نتيجة قصف من قوات النظام على بلدته وكان ذلك يوم الخميس 17 شباط عام 2015 ليكتب نهاية لقصة الشاب الذي كان ينشر الفرح سلاحاً يستعين به على الموت والدمار.

 

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *