الرئيسية / سياسي / سياسة / انطلاق مؤتمر أستانا.. ووقف إطلاق النار أبرز البنود
ماهرات في مناطق مختلفة حملت توصيات لؤتمر الاستانا / سمارت

انطلاق مؤتمر أستانا.. ووقف إطلاق النار أبرز البنود

العربية نت /

افتتح وزير خارجية كازاخستان خيرت عبدالرحمنوف الجلسة الافتتاحية لمحادثات أستانا حول سوريا اليوم مؤكداً أن الوضع في سوريا لم يجلب إلا البؤس والصعوبات للمنطقة، وأن الحل السياسي هو الحل الوحيد.

وكانت الوفود المشاركة في المحادثات توافدت إلى القاعة التي تشهد انطلاق الجلسة الافتتاحية، ومن بينها وفدا المعارضة السورية ونظام الأسد.

وذكر وفد المعارضة إلى أستانا أنه لن يناقش سوى سبل إنقاذ وقف إطلاق النار، فيما قالت مصادر في المعارضة إنها تبلّغت بأن روسيا وجّهت طلباً صارماً للنظام بوقف الأعمال القتالية في وادي بردى.

وقال يحيى العريضي المتحدث باسم وفد المعارضة: “لن ندخل في أية مناقشات سياسية، وكل شيء يدور حول الالتزام بوقف إطلاق النار والبعد الإنساني لتخفيف معاناة السوريين الموجودين تحت الحصار والإفراج عن المعتقلين وتسليم المساعدات”.

وأضاف العريضي أن “النظام السوري له مصلحة في صرف الانتباه عن هذه القضايا، وإذا كان يعتقد أن وجودنا في أستانا هو استسلام منا فهذا وهم”.

وبيّن العريضي أن وفد المعارضة الذي يضم 14 عضواً لم يتخذ قراراً بشأن عقد محادثات مباشرة مع وفد النظام مع بداية المؤتمر، مردفاً: “إن المحادثات ستكون على الأرجح عبر وسطاء على غرار ما حدث في محادثات جنيف التي جرت برعاية الأمم المتحدة”.

ولفت العريضي إلى أنه “هناك تعقيدات عندما تذهب لتواجه أولئك الذين دخلوا بلدك ويواصلون قتلك، ونظاماً لم يلتزم بوقف إطلاق النار ويواصل سياسته في التدمير وقتل شعبه”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن القيادي في “جيش إدلب الحر” فارس بيوش قوله:”نحن هنا لتحقيق مطالب الشعب السوري وهذا ليس بديلاً عن عملية جنيف، ولو لم نكن نؤمن بحل سياسي لما أتينا إلى أستانا”.

فيما بيّن أسامة أبو زيد في تصريح له أن المفاوضات ستكون حول وضع آليات محاسبة وتحقيق”، مضيفاً: “نريد وضع هذه الآليات كي لا يتكرّر هذا المسلسل”.

ومن جانب آخر تضاربت الأنباء حول شكل المفاوضات وبينما ذكرت مصادر إعلامية أنه تم اتخاذ قرار بأن تكون غير مباشرة، نفت مصادر أخرى ذلك.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *