الرئيسية / سياسي / سياسة / قيادي بالمعارضة: نرحّب بانضمام الولايات المتحدة إلى محادثات أستانا‎

قيادي بالمعارضة: نرحّب بانضمام الولايات المتحدة إلى محادثات أستانا‎

رحّب قيادي في المعارضة السورية بفكرة مشاركة الولايات المتّحدة في المحادثات المرتقبة بشأن الملف السوري في عاصمة كازخستان آستانا والمزمع عقدها في 23 من الشهر الحالي.

وقال رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم المشارك في اجتماعات أنقرة مصطفى سيجري : “إننا نؤيّد انضمام أية جهة دولية أو إقليمية تكون ضامنًا لتثبيت حقوق الشعب السوري في هذه المفاوضات”.

واستضافت العاصمة التركية أنقرة خلال الفترة الماضية عدة اجتماعات ضمت شخصيات سياسية وعسكرية من المعارضة السورية في إطار استعداداتها للمشاركة بمباحثات الحل السياسي في آستانا.

وأضاف سيجري في تصريح لـ “صدى الشام “: “نرفض أي تدخّل من شأنه أن يكون عامل تخريب وتعطيل للمفاوضات بهدف تمرير أجندات خاصة على حساب الشعب السوري وقضيّته المحقّة”، ولفت إلى عدم وجود تصوّر واضح حول الدور الذي من الممكن أن تلعبه الولايات المتّحدة، وخاصةً بعد تسلّم الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مضيفًا “نحن أمام مرحلة مفصلية”.

ونفى سيجري الأنباء التي تحدّثت عن مشاركة المعارضة العسكرية دون السياسية في وفد المفاوضات مشيرًا إلى أنه: “لم تكن اجتماعات أنقرة حكرًا على الفصائل العسكرية، بل حضر معنا نخبة من السياسيين والمفكّرين والنشطاء والمستقلين”.

وجاء كلام سيجري عقب تأكيد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن روسيا وافقت على مشاركة الولايات المتحدة في محادثات أستانا.
وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي بجنيف أمس الخميس: “يجب أن تتم دعوة الولايات المتحدة، وهذا ما اتفقنا عليه مع روسيا”، ولفت إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الأميركي، واصفًا ذلك بأنه موقف مبدئي بالنسبة لتركيا.

وأضاف الوزير التركي أن الدعوات لمحادثات أستانا قد تُوجّه الأسبوع القادم، مؤكّداً على ضرورة المحافظة على وقف إطلاق النار لتهيئة المناخ لهذه المحادثات التي تهدف للتوصل إلى حل سياسي.

وكان جاويش أوغلو صرّح أن محادثات أستانا يمكن أن تُعقد في موعدها إذا صمدت الهدنة.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *