الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / 6 آلاف عائلة بريف إدلب تستفيد من مشروع توزيع المدافئ والبيرين
أساليب قديمة يستخدمها السكان نظراً لفقدان المحروقات / أنترنت

6 آلاف عائلة بريف إدلب تستفيد من مشروع توزيع المدافئ والبيرين

صدى الشام _ ميرنا الحسن/

تستمر منظمة mercy usa بتنفيذ مشروعها “صديق البيئة والاقتصاد” لتوزيع المدافئ ومادة البيرين على 6 آلاف عائلة في 74 قرية و29 مخيم بمنطقة سنجار في ريف إدلب إضافة إلى 5 مخيمات بريف حماة الشمالي والشرقي.

وكانت المنظمة أجرت كشفًا قبل فترة على العائلات المحتاجة من النازحين في المخيمات، وعلى سكان المنطقة أيضاً، وانتهت من توزيع الدفعتين الأولى والثانية في شهري تشرين الثاني وكانون الأول من العام الماضي.

وقد تم توزيع المدافئ مع مستلزماتها الكاملة وأجهزة إطفاء حرائق ابتداءاً من سكان المخيمات ومن ثم الأهالي والنازحين الفقراء في قرى الريف، إلى جانب توزيع البيرين بكمية 250 كغ شهريًا.

ويُعد البيرين بديلاً جيداً للوقود والحطب لتوفير التدفئة وهو يَنتُج من مخلفات عصر الزيتون في المَعاصر إذ يتم كبس تلك المخلفات على شكل أسطوانات أو مكعبات.

وأشار مدير المشروع “مصطفى أبو الوفا” في تصريح لـ”صدى الشام” إلى أن هدفهم هو دعم العائلات الأكثر احتياجاً، واستخدام قوالب البيرين خاصةً بحكم أنها غير مضرة بالبيئة واقتصادية مقارنة بغيرها من المحروقات. كما أنها تّحُدّ من القطع الجائر للأشجار.

وقد لاقى المشروع صدىً إيجابياً من قبل الأهالي خصوصاً مع عدم توافر بدائل التدفئة من كهرباء أو حتى المدافئ التي تعمل بالمحروقات. ولفت “أبو محمد”، أحد المستفيدين من المشروع، إلى صعوبة الحصول على تلك المدافىء نتيجة ارتفاع أسعارها بشكل كبير.

من جانبها أكدت “أم عماد” التي تسكن في مخيم بمنطقة سنجار أن المشروع يقوم بالتوزيع “بشكل عادل على كل الخيم، لافتة إلى أنها كانت بحاجة كبيرة لوسائل تدفئة كونها مع أطفالها الخمسة بلا معيل.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *