الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / فلسطينيو سورية يسألون: “#وين المعتقلين”؟

فلسطينيو سورية يسألون: “#وين المعتقلين”؟

العربي الجديد/

أطلق ناشطون فلسطينيون من اللاجئين في سورية حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، وطالبوا عبرها النظام السوري بالكشف عن مصير المعتقلين الفلسطينيين السوريين في سجونه.
وبدأ الناشطون حملتهم بالنشر من أجل المعتقلين في سجون النّظام السوري وأفرعه الأمنية، مرفقين كتاباتهم بوسم “#وين_المعتقلين”.

وكتب سامر أبوحشيش على موقع “فيسبوك”: “وين المعتقلين، نحو 54 طفلاً فلسطينياً قضوا في سجون النظام السوري تحت التعذيب وفقاً لمركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سورية، ما يتنافى مع اتفاقيات حقوق الطفل ومناهضة التعذيب ومع مجمل المواثيق الأممية والقانون الدولي الإنساني”.

وقالت لمى الأخرس: “لا هدنة بدون حرية المعتقلين، وين المعتقلين، لا ننسى أنه يوجد الكثير من إخواننا الفلسطينيين معتقلين لوقوفهم بجانب ثورتنا الكريمة.. لا ننسى من هم مغيبون في ظلال الأرض.. ينادون وما من سامع لهم”.

وكتب محمد قدّورة “عفكرة الفرق الوحيد بينا وبين المعتقلين انو الحظ لعب معنا دور ونفدتا، لحظة وحدة، حاجز واحد، مزاجية عسكري، كان ممكن نكون بمطرحن.. لاتخذلوهن.. لاتتخلو عنهن.. لاتنسوهن.. لاتتركوهن للموت.. علّوا صوتكن.. #وين_ المعتقلين”.

وكانت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”، أكدت في تقارير لها أنها وثقت مقتل 1137 معتقلا فلسطينيا في فروع الأمن والمخابرات التابعة للنظام السوري، بينهم 80 امرأة، حتى ديسمبر/كانون الأول عام 2016، بينما هناك مئات المعتقلين مجهولو المصير.

وطالبت مجموعة العمل النظام السوري بالإفراج والإفصاح عن وضع المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين “جريمة حرب بكل المقاييس”.

وفي السياق نفسه، أكّدت تقارير عدة صادرة عن مراكز حقوقية أن عدداً من الفلسطينيين قتلوا في سجون النظام السوري تحت التعذيب، وظهروا في الصور الشهيرة التي سربها المنشق عن النظام السوري “قيصر”.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *