صدى الشام _ وكالات/
نعت وسائل إعلام إيرانية اليوم القيادي في الحرس الثوري العميد غلام علي قلّي زادة، الذي قُتل في المعارك مع فصائل المعارضة في سوريا.
وأوردت وكالة “فارس” خبر مقتل زاده في سوريا دون أن تحدّد مكان أو ظروف مقتله، مع ترجيحاتٍ جرى تداولها إعلامياً بأن يكون قد قُتل على جبهة وادي بردى، بسبب احتدام أشدّ المعارك هناك وحشد الميليشيات الأجنبية المساندة للنظام في المنطقة.
وذكرت الوكالة أن مقتل العميد جاء في إطار المهام الاستشارية للحرس الثوري، في مكافحة الجماعات الإرهابية التكفيرية في سوريا. على حد تعبيرها
ومن الجدير بالذكر أن قلّي زادة شارك في حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق بين 1980 و 1988، قبل أن ينتقل للقتال في سوريا.
وتزج إيران بمقاتلين من الحرس الثوري ليقاتلوا إلى جانب الأسد منذ سنواتٍ بحجّة حماية العتبات المقدّسة الشيعية، غير أنها انتشرت في معظم مناطق سوريا وكان لها الدور الأبرز في المكاسب الميدانية التي حقّقها النظام مؤخّرًا.
وكانت إيران نعت أيضًا ثلاثة من أبرز ضبّاطها وهم “أكبر نظري، علام سمائي وحسين خاني” جراء المعارك بسوريا إضافة للخسائر الكبيرة في الجنود والآليات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث