العربي الجديد/
وتحصل إيداف على راتب شهري قدره 5000 روبية، أي ما يعادل 74 دولاراً شهرياً، وعندما ذهبت للبنك للتدقيق في المبلغ الوارد في حسابها، لم يتجاوب الموظفون وطالبوها بالعودة مرة أخرى في اليوم التالي، وفق ما أورد موقع “ماشابل”.
وحاولت إيداف مع زوجها توجيه خطاب إلى مكتب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، من أجل تصحيح الوضع ورد المبلغ مرة أخرى، إلا أنه لم يتم الرد عليهما على الفور.
وتعد إيداف وزوجها من محدودي الدخل في الهند، وقامت بفتح الحساب طبقا لتعليمات الحكومة التي تفرض على الموظفين تلقي رواتبهم من خلال حساباتهم الخاصة في البنوك.
يذكر أن عمليات غسيل الأموال منتشرة في الدول الآسيوية، خصوصاً الهند، وذلك بسبب الإجراءات الاقتصادية المتلاحقة في البلاد، وتنامي أعداد موظفي بنوك فاسدين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث