الكاذب يطيع سيده

صدى الشام/

يعرض مراسل قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى في برنامجه “وقائع” الذي قدمه مما يسميه الخطوط الأمامية للجبهة في سوريا تفاصيل مهمة وضرورية من وجهة نظر إيرانية عن سير المعارك وكيف تم “طرد الإرهابيين” من المدينة بسبب قوة الجيش السوري. طبعاً هناك أشياء كثيرة تنافي الواقع فيما يقوله مرتضى كما هي العادة منذ بدء الثورة السورية، لكن الفانتازي في تقريره أنه لم يذكر روسيا أبداً وكأنها ليست هي من دكت حلب عن بكرة أبيها بصواريخها وقنابلها وحولت بيوتها إلى مقابر لساكنيها وباعتراف قادتها أنفسهم الذين قالوا إنهم قتلوا خمسة وثلاثين ألف سوري، كما يتجاهل مرتضى مرتزقة أسياده في إيران، مع إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني هو أول عسكري تجول في حلب بعد طرد ساكنيها منها، بل إن رأس العصابة في دمشق هنأ موسكو وطهران على ما قاما به في حلب، فلماذا يقوم حسين مرتضى وهو “الكلب المطيع” لسادته في الباسيج بتلفيق مثل هذا التقرير الكوميدي الذي تم عرضه بتاريخ 17-12 ويظهر فيه عدد من عناصر قوات النظام وهم يطلقون النار هنا وهناك، مع أن المعارك في حلب كانت قد توقفت قبل ذلك التاريخ، وبدأ تهجير المواطنين قبل ذلك التاريخ، ولم يحدث أي اشتباكات أو معارك خلال هذه الفترة حتى تم إفراغ المدينة من سكانها الأصليين ليحل المرتزقة الذين جلبتهم إيران بدلاً عنهم، أم هل أن الأوامر جاءته للتخفيف من حدة الغطرسة الإيرانية وخاصة بعدما ظهر رأس العصابة مثل فأر هارب وهو ينتظر أوامر الولي الفقيه ليرى ما يسمح له بقوله.

مرتضى المتخصص بالفبركة وهو كان أول شخص ظهر ليقول بتاريخ 22-3-2011 إنهم وجدوا في المسجد العمري في درعا أسلحة وأموالاً في مشهد درامي سخيف لم يصدقه أحد من الذين شاهدوه، يواصل فعل ما يجيده دائماً الكذب وكتابة التقارير المخابراتية الكاذبة عند الطلب… شأنه شأن كافة الإعلام الذي يعمل في محوره والذي لم نستطع حتى الآن وللأسف إيقافه عند حدوده وتعريته…

رابط الفيديو : هنا.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *