صدى الشام ـ مثنى الأحمد/
فيما ينتظر عشاق المستديرة حول العالم بشغف قدوم الشهر الثاني من العام الجديد لمتابعة دور الـ 16 من بطولة دوري أبطال أوروبا ومشاهدة أندية عرفت تطور لافت على مستوى الساحة الأوروبية في الفترة الأخيرة كباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، فإن البطولة تفتقد بالمقابل أنديةً عريقة حملت هذا اللقب في مرات عديدة ولم تعد موجودة حالياً ضمن المنافسة بل واختفى اسمها من الساحة وأصبحت مجرد تاريخ يحضُر بين حين وآخر.
من أبرز هذه الأندية على الإطلاق نادي نوتنغهام فوريست الإنجليزي الفريق الذي يحتل الترتيب الرابع بين الفرق الإنجليزية الأكثر نجاحًا في المسابقات الأوروبية بعد ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي.
نوتنغهام وصل إلى قمة أوروبا بين 1977 و 1980 حين أحرز لقب دوري الأبطال مرتين متتاليتين كأول فريق يصنع هذا الحدث في التاريخ قبل أن يصبح أول نادي والوحيد الذي يفوز بدوري الأبطال ويلعب في الدرجة الثالثة عندما هبط إليها عام 2005.
في موسم 1977- 1978 أصبح نوتنغهام أول فريق في إنجلترا يتمكن من إحراز لقب الدوري الممتاز في عامه الأول بعد الصعود من الدرجة الأولى، ليتأهل بعدها للمسابقة الأوروبية الأولى ونال لقبها موسم 1979/1978 على حساب نادي مالمو السويدي حين فاز عليه بنتيجة بهدف دون رد في الملعب الأولمبي بمدينة ميونيخ الألمانية.
وفي الموسم الذي تلاه نجح الفريق في تحقيق ثلاثية تاريخية بحفاظه على لقب الدوري من دون أي هزيمة بـ 42 مباراة وهذا إنجاز لم يعادله سوى أرسنال في العام 2004، كما أحرز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وحافظ على لقبه الأوروبي و لكن هذه المرة على حساب نادي هامبورغ الألماني أحد عمالقة الكرة حينها وذلك على أرضية ملعب “سانتياغو بيرنابيو” في العاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن يقهر برشلونة الإسباني في كأس السوبر الأوروبي بنتيجة 2-1 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.
كل هذه الإنجازات جاءت بفضل تشكيلة مثالية كان على رأسها المدرب الإنجليزي “براين كلوف” مع لاعبين بقيمة الحارس “بيتر شيلتون”ولاعب الوسط “مارتين أونيل” والمهاجم الشهير “تريفور فرانسيس”، لكن مع انخفاض مستوى هؤلاء اللاعبين وانتقال بعضهم تدنى أداء الفريق مما أدى إلى هبوطه إلى “تشامبيون شيب” موسم 1993/1992 بعد تذيله الترتيب، واستمر بعدها بالتقهقر ولم يعد حتى الآن إلى الـ “بريميرليغ” ويقبع حاليًا في دوري الدرجة الأولى.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث